شهد سعر جرام الذهب استقرارًا اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها الأسواق أمس، وتستمر المتابعة الدقيقة لآخر مستجدات سوق الصاغة وفق التحديثات المحلية.

سعر الذهب عيار 24 وصل إلى حوالي 6857 جنيها للجرام، بينما سجل الذهب عيار 21 نحو 6000 جنيه للجرام، وبلغ سعر الذهب عيار 18 حوالي 5142 جنيها للجرام، أما سعر الجنيه الذهب فقد وصل إلى 48000 جنيه في محلات الصاغة.

الذهب يعتبر واحدًا من أهم وسائل الادخار والاستثمار، حيث يفضله الكثيرون كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، ويتوفر الذهب في السوق المحلية بأشكال متعددة مثل المشغولات والسبائك والجنيهات، وأسعاره تتأثر بعدة عوامل منها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، بالإضافة إلى حركة العرض والطلب.

يحظى الذهب بمكانة خاصة في المجتمع المصري، فهو ليس مجرد زينة بل يُعتبر وسيلة فعالة للادخار وأداة استثمارية آمنة، خاصة مع تزايد التحديات الاقتصادية، وقد دفع ارتفاع التضخم العديد من المواطنين للجوء إلى شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق استقرار مالي.

من أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر المشغولات الذهبية التي تُصنع غالبًا من عيار 21 و18 وتستخدم للزينة والهدايا، والسبائك الذهبية التي يفضلها المستثمرون، والجنيهات الذهبية التي تزن 8 جرامات من عيار 21 وتُستخدم في الادخار والاستثمار.

يتوقع المحللون أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال عام 2026 تقلبات مستمرة بسبب السياسات النقدية للدول الكبرى، خصوصًا الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم، ويظل الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كأحد الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خاصة مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية.

أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستنعكس بشكل مباشر على السوق المصرية، نظرًا لارتباط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار، فإذا استمرت الضغوط التضخمية عالميًّا أو اتجهت البنوك المركزية لسياسات توسعية، فمن المتوقع أن يرتفع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى تحركات جديدة في الأسعار داخل السوق المحلية، سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.

مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، يتزايد الاهتمام به كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، مما يعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، وهذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا في سوق الذهب المصري.