يستعد الفنانان رامي صبري ووائل جسار لإقامة حفلهما الليلة ضمن فعاليات مهرجان الفسطاط الشتوي، ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضورًا كبيرًا من الجمهور. أسعار التذاكر تتراوح بين 700 و3000 جنيه، مما يعكس رغبة الناس في الاستمتاع بالموسيقى الحية.

في وقت سابق، أصدرت إدارة المسرح الذي استضاف حفلة وائل جسار ليلة رأس السنة في بغداد بيانًا توضيحيًا بعد أن غادر الحفل غاضبًا، حيث أكدت أن المسرح ليس الجهة المنظمة للحفلات، بل هو مكان يستضيف الفعاليات المختلفة، وأن المسؤولية الفنية والإدارية تقع على عاتق الجهة المنظمة. كما أوضحت أنه يتم تسليم الموقع للجهة المنظمة قبل الحفل بيوم لإجراء البروفات وتجارب الصوت.

بالنسبة لحفل وائل جسار، ذكر البيان أن الفنان غادر بسبب مشكلة صوتية، مشيرًا إلى أنه لم يتم تقديم طلب فني مسبق للجهة المسؤولة عن الصوتيات. المسرح تم تسليمه في 30 ديسمبر، لكن فرقة الفنان لم تحضر في المواعيد المحددة، ووصلت قبل 40 دقيقة فقط من بدء الحفل.

في ختام البيان، أكدت الإدارة احترامها للجمهور الذي حضر، مشددة على أن الجمهور هو العنصر الأهم في أي فعالية، وأنه يستحق كل الاحترام.

وائل جسار تحدث بعد انسحابه، مشيرًا إلى أن قراره لم يكن سهلاً، بل جاء نتيجة ظروف تقنية غير مقبولة. وأوضح أنه كان يريد تقديم عرض يليق بالجمهور، لكنه واجه صعوبة بسبب غياب المعدات المطلوبة. وذكر أنه حاول قدر الإمكان الاستمرار في الغناء، لكن المشاكل التقنية حالت دون ذلك، وأكد أنه لا يقبل أن يشعر الجمهور بعدم الرضا.

أضاف جسار أنه لم يكن لديه خيار سوى المغادرة بسبب عدم تلبية الاحتياجات الفنية، مشددًا على أن الصوت هو أساس العلاقة بين الفنان وجمهوره. في النهاية، اعتذر لجمهوره، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن خيارًا شخصيًا بل نتيجة ظروف خارجة عن إرادته.