أكدت بعض وسائل الإعلام المرتبطة بالمجلس الانتقالي في اليمن، أن هناك عددًا من الشهداء سقطوا بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى إصابة آخرين جراء قصف جوي سعودي على منطقة زُبيد في الضالع، وذلك في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.
وذكر المركز الإعلامي للمجلس الانتقالي، أن الطيران الحربي السعودي نفذ غارات على معسكر الزند في محافظة الضالع، حيث وصل عدد الغارات إلى 15 غارة، وأوضحت السعودية أن هذه الضربات كانت تستهدف مواقع عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي بعد أن علمت بأن رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، الذي كان ينوي السفر إلى الرياض، غادر إلى وجهة غير معروفة ولم يستقل الطائرة المخصصة لذلك.
كما أكد الإعلام التابع للمجلس الانتقالي أن عدد الشهداء والجرحى بلغ 25 مواطنًا، بينهم قتلى وجرحى من المدنيين.
في المقابل، تشير بعض المصادر المناوئة للمجلس الانتقالي إلى أن المنطقة شهدت عمليات تهريب لبعض الأسلحة في الساعات الأخيرة، لكن لم تتضح الوجهة التي تتجه إليها الشاحنات المحملة بالأسلحة والذخائر، وفقًا لما تم تداوله من معلومات بين النشطاء.
تظل المنطقة المحيطة بالضالع تحت سيطرة المجلس الانتقالي، مما يجعل من الصعب على أي فصيل معارض التحرك عسكريًا، ويبدو أن الغارات الجوية هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لمهاجمة المنطقة.

