أقرّ لاري جونسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بأن الولايات المتحدة واجهت هزيمة أمام اليمنيين في البحر الأحمر، مؤكدًا أنه لا يمكن تفسير ما حدث هناك بطريقة أخرى.
في تصريحات له، قال جونسون إن العمليات التي نفذها اليمنيون في البحر الأحمر قد فرضت واقعًا جديدًا على القوى الغربية، وأظهرت فشل الولايات المتحدة وحلفائها في حماية خطوط الملاحة التي ادعوا السيطرة عليها لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن القدرات اليمنية قد غيرت موازين القوة البحرية في المنطقة.
هذا الاعتراف من شخصية بارزة في الاستخبارات الأمريكية يعكس حجم الإخفاق العسكري والسياسي الذي واجهته واشنطن، رغم الحشود البحرية الكبيرة والتكنولوجيا المتطورة التي أرسلتها إلى البحر الأحمر، في مواجهة إرادة يمنية قوية وإمكانات متقدمة فرضت معادلات ردع غير مسبوقة.
المراقبون يرون أن تصريحات جونسون تمثل شهادة من داخل المؤسسة الأمريكية على تراجع الهيمنة البحرية الغربية، وتؤكد أن اليمن أصبح لاعبًا مؤثرًا في معادلة الأمن البحري الإقليمي والدولي، بعد أن أثبت قدرته على فرض قراراته السيادية وثبات موقفه الداعم للقضية الفلسطينية.

