قرر مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، في يوم الأربعاء، إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك بسبب ما وصفه المجلس بـ”الخيانة العظمى” وأحاله إلى النائب العام، حيث أكد المجلس أن الزبيدي أساء للقضية الجنوبية واستغلها لارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في المناطق الجنوبية.
المجلس أشار إلى أن الزبيدي ألحق الضرر بمركز الجمهورية اليمنية من الناحية السياسية والاقتصادية، واعتدى على الدستور والسلطات الدستورية، كما عرقل جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وذكر أنه قام بإثارة الفتنة الداخلية من خلال التمرد العسكري، بالإضافة إلى انتهاكاته الجسيمة ضد المواطنين الأبرياء.
كما قرر المجلس إحالة الزبيدي إلى النائب العام، وأوقفه عن العمل بسبب الجرائم التي ارتكبها والتي تمس استقلال الجمهورية وتضر بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي، وأكد المجلس على ضرورة إجراء تحقيق في هذه الوقائع وفق القوانين المعمول بها.
في نفس اليوم، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده السعودية، أن الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم، مما ترك أعضاء المجلس الانتقالي في حالة من الارتباك، حيث أشار التحالف إلى أن الزبيدي وزع أسلحة وذخائر على عناصر داخل عدن بهدف إحداث اضطراب هناك.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من المجلس الانتقالي الجنوبي على التصريحات التي أدلى بها المجلس الرئاسي والتحالف، ومنذ أكثر من عشرة أيام، تصاعدت المواجهات العسكرية والسياسية بين المجلس الانتقالي، الذي يسعى لانفصال جنوبي اليمن، والحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية.

