أعلن التحالف العربي بقيادة اليمن-يفر-إلى/">السعودية في اليمن اليوم الأربعاء أن عيدروس الزبيدي فر إلى مكان غير معروف ولم يستقل الطائرة المتجهة إلى الرياض، ويبدو أن هذه الخطوة تأتي في إطار محاولة تهدئة القتال بين المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

كان من المقرر أن يتوجه الزبيدي إلى السعودية بعد أيام من طلب الحكومة اليمنية استضافة منتدى في الرياض لمناقشة قضية الجنوب، وهو مسعى لإنهاء التصعيد العسكري الذي بدأ الشهر الماضي بين المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات والحكومة اليمنية.

قال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، إن طائرة تقل عددًا كبيرًا من قادة المجلس الانتقالي أقلعت بعد تأخير لأكثر من ثلاث ساعات، لكن الزبيدي لم يكن موجودًا ولم تتوفر أي معلومات عن مكانه، كما أشار إلى أن الزبيدي حرك قوات كبيرة مزودة بالمدرعات والأسلحة قبل أن يختفي تاركًا أعضاء المجلس دون تفاصيل، حيث تم توزيع الأسلحة على عناصر داخل عدن بهدف إحداث اضطراب.

وذكر التحالف أنه قام بتنفيذ ضربات جوية استباقية محدودة في محافظة الضالع بعد رصد تحركات القوات المسلحة التي غادرت معسكراتها، وذلك بهدف منع تفاقم النزاع وتهديد المدنيين.

في رد رسمي، أعلن المجلس الرئاسي إلغاء عضوية الزبيدي وإحالته إلى النيابة العامة بتهم تتضمن “الخيانة العظمى”، متهمًا إياه بالإساءة للقضية الجنوبية واستغلالها لارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، والإضرار بالسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة لمواجهة الانقلاب والتمرد.

كان المجلس الانتقالي الجنوبي جزءًا من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لكنه أصبح طرفًا متنازعًا في الصراع الذي يقسم البلاد إلى مناطق سيطرة متنافسة بين الحكومة والحوثيين المدعومين من إيران.