أعلن التحالف الذي تقوده اليمن-يفر-إلى/">السعودية في اليمن عن تنفيذ ضربات استباقية ضد الانفصاليين في الجنوب، وذلك بهدف منع تفاقم الصراع وانتشاره إلى مناطق أخرى. في هذا السياق، ذكر التحالف أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هرب إلى مكان غير معلوم ولم يستقل الطائرة التي كان من المقرر أن تقله إلى السعودية لإجراء محادثات سلام.

تحدث المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، عن أن الطائرة التي كانت تقل عددًا من كبار قادة الجماعة الانفصالية تأخرت لأكثر من ثلاث ساعات، ورغم ذلك لم يكن الزبيدي حاضرًا، ولا توجد معلومات حول مكانه. خلال فترة التأخير، حصلت الحكومة الشرعية والتحالف على معلومات تفيد بأن الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة تشمل مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة.

أضاف المالكي أن الزبيدي ترك أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون تفاصيل عنه، بعد أن وزع أسلحة وذخائر على بعض العناصر داخل عدن، بهدف إحداث اضطراب في المدينة خلال الساعات المقبلة.

تشير الأحداث إلى أن الخلاف بين الإمارات والسعودية أدى إلى انقسام التحالف الذي تشكل لمحاربة الحوثيين، الذين لا يزالون القوة العسكرية المهيمنة في اليمن. فبعد أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في عام 2014، تدخلت دول الخليج في العام التالي لدعم الحكومة المعترف بها دوليًا، مما أدى إلى تقسيم اليمن إلى مناطق سيطرة متنافسة.

كان من المتوقع أن يتوجه الزبيدي إلى السعودية بعد أن أعلنت الحكومة اليمنية أنها طلبت من الرياض استضافة منتدى لمناقشة قضية الجنوب، وهو تحرك يُنظر إليه كخطوة محتملة نحو تهدئة القتال.