أعلنت شركة عن إطلاق وحدة جديدة مخصصة لحوسبة الذكاء الاصطناعي وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، وهذا يوم الثلاثاء في لاس فيجاس. الوحدة الجديدة تتيح لمصنعي السيارات إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي بسهولة دون الحاجة لإعادة تصميم الأنظمة الكهربائية للمركبات. الشركة، التي تقدر قيمتها السوقية بـ 2.7 مليار دولار، حققت صافي دخل يبلغ 309 مليون دولار على مدار العام الماضي.

هذه الوحدة تعتمد على تقنية متطورة، وهي مصممة لتكون جاهزة للاستخدام الفوري، حيث يمكن تكوينها لتقديم تجارب ذكية داخل قمرة القيادة مثل المساعدين الصوتيين، أو لتوفير وظائف السلامة في أنظمة مساعدة السائق المتقدمة. هذا يساهم في حل مشكلة دمج القدرات الجديدة في المركبات الحالية.

سيفاكومار يداناپودي، نائب الرئيس العالمي لقمرة القيادة الرقمية والخدمات المتصلة، ذكر أن مصنعي السيارات بحاجة إلى حلول مرنة وسهلة الدمج في منصاتهم الحالية، مما يساعدهم على الاستعداد لمستقبل يعتمد بشكل أكبر على البرمجيات.

وحدة الحوسبة مبنية على نظام متكامل وتعمل بنظام تشغيل معتمد للسلامة. بالنسبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل السيارة، قامت الشركة بتطوير بنية هجينة تجمع بين الحوسبة الطرفية والسحابية.

عندما يتم تكوين الوحدة لتطبيقات أنظمة مساعدة السائق، تصبح منصة يمكن للموردين ومصنعي السيارات البناء عليها باستخدام برامجهم الخاصة. المنتج يوفر مرونة ثنائية الدور، حيث يمكن استخدامه إما لميزات الذكاء الاصطناعي داخل قمرة القيادة أو لوظائف أنظمة مساعدة السائق المتقدمة، وهو مصمم للعمل مع المركبات القديمة والجديدة على حد سواء.

ريشي دال، نائب الرئيس في إنفيديا، أشار إلى أن التعاون مع الشركة يساهم في تمكين مصنعي السيارات من تقديم تجارب أكثر ذكاءً واستجابة داخل قمرة القيادة، مع التركيز على البرمجيات بشكل أكبر.

الهدف من الوحدة الجديدة هو جعل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتقدمة أكثر سهولة لمصنعي السيارات، ودعم الانتقال نحو المركبات التي تعتمد على البرمجيات بشكل أكبر.