أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، قرارًا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، مشيرًا إلى ارتكابه “الخيانة العظمى”، كما تم إحالته للنائب العام. القرار، الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، جاء استنادًا إلى الصلاحيات الممنوحة وفق الدستور والقانون، وحرصًا على أمن المواطنين وقضاياهم العادلة، مع التأكيد على الالتزام بسيادة الجمهورية.

في التفاصيل، أشار القرار إلى أن عيدروس الزبيدي أساء للقضية الجنوبية واستغلها لارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية، مما أثر سلبًا على مركز الجمهورية سياسيًا واقتصاديًا، وعرقل جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد. كما تم اتهامه بإثارة الفتنة الداخلية وقيادة تمرد عسكري، بالإضافة إلى ارتكابه انتهاكات جسيمة بحق المدنيين.

نص القرار على إحالة الزبيدي للنائب العام وإيقافه عن العمل بسبب ارتكابه جرائم الخيانة العظمى، كما اتهمه بتشكيل عصابة مسلحة وارتكاب جرائم قتل ضد ضباط وجنود القوات المسلحة. وتضمن القرار أيضًا اتهامات له بالاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وخرق القوانين المتعلقة بسيادة البلاد.

وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، أن الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم، ولم يستقل الطائرة التي كانت ستقله إلى الرياض لعقد لقاء مع العليمي وقيادة التحالف. وأكد المالكي أن قوات التحالف تلقت معلومات عن تحريك الزبيدي لقوات كبيرة باتجاه الضالع، مما استدعى اتخاذ إجراءات لمراقبة الوضع.

كما أشار المالكي إلى أن قوات التحالف نفذت ضربات استباقية محدودة بالتنسيق مع الحكومة الشرعية، بهدف تعطيل تلك القوات ومنع تفاقم الصراع في المنطقة.