أعلنت السعودية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء أنها قامت بتنفيذ ضربة استباقية ضد القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة الضالع جنوبي اليمن، وفقًا لما ذكرته سكاي نيوز في خبر عاجل لها، في الوقت نفسه، رحب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة السعودية للحوار بهدف إنهاء التصعيد العسكري الذي حدث مؤخرًا، وهو ما أدى إلى خلاف كبير بين السعودية والإمارات.

التوترات كانت قد تصاعدت بشكل حاد في ديسمبر الماضي داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الذي تم تشكيله في أبريل 2022، حيث كان هناك خلاف بين رئيس المجلس رشاد العليمي وعضوه عيدروس الزُبيدي، الذي يرأس المجلس الانتقالي الجنوبي، وفي خطوة مثيرة للجدل، سيطرت قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن، وهو ما اعتبره البعض انقلابًا على الحكومة الشرعية، مما أثار مخاوف من تقسيم اليمن إلى ثلاثة أجزاء: شمال تحت سيطرة الحوثيين وجنوب تحت سيطرة المجلس الانتقالي ومناطق وسطى

الأزمة تسببت في توتر حاد بين السعودية والإمارات، حيث اتهمت الرياض أبوظبي بدعم التصعيد الانفصالي، بينما نفت الإمارات هذه الاتهامات وأعلنت أنها ستسحب قواتها المتبقية من اليمن في نهاية ديسمبر 2025 وبداية يناير 2026، وعلى مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، استعادت القوات اليمنية المدعومة من السعودية السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات في محافظتي حضرموت والمهرة.