كشفت تقارير دولية عن احتمال ارتفاع أسعار السلع الإلكترونية والكهربائية بسبب نقص بعض الإمدادات، وأوضحت أن نقص الرقائق يعتبر أحد الأسباب الرئيسية وراء زيادة الأسعار في هذا القطاع.

ارتفاع أسعار الهواتف المحمولة

من المتوقع أن يؤدي نقص رقائق الذاكرة، نتيجة الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي، إلى زيادة أسعار الهواتف الذكية بحلول عام 2026، مع تراجع في شحناتها. بحسب شركة كاونتربوينت لأبحاث السوق، من المتوقع أن تنخفض شحنات الهواتف الذكية بنسبة 2.1% في 2026، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى استقرار أو ارتفاع في تلك الشحنات. تجدر الإشارة إلى أن شحنات الهواتف لا تعكس بالضرورة حجم المبيعات الفعلية، لكنها تعطي فكرة عن الطلب، حيث تقيس عدد الأجهزة التي تصل إلى المتاجر. في المقابل، قد يرتفع متوسط سعر بيع الهواتف الذكية بنسبة 6.9% سنويًا في 2026، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى زيادة قدرها 3.6%.

أشار محمد هداية الحداد، عضو مجلس إدارة غرفة الجيزة التجارية ورئيس شعبة تجار المحمول، إلى أن الأسعار شهدت زيادة جديدة في الأيام الأخيرة في جميع الأسواق العالمية، نتيجة لإيقاف توريد الشركات الأمريكية للرقائق الإلكترونية، خصوصًا للشركات الصينية، بالإضافة إلى نقص الـRAM على مستوى العالم. وقد تراوحت الزيادات الجديدة بين 10 و15% في السوق المحلية، ومن المتوقع أن نشهد زيادات أخرى مع منتصف يناير المقبل عندما تطلق الشركات الموديلات الجديدة.

نقص الرقائق والسيارات

مددت شركة هوندا موتور تعليق الإنتاج في ثلاثة مصانع سيارات بالصين لمدة أسبوعين بسبب النقص المستمر في أشباه الموصلات، مما يُبرز الضغوط المتواصلة على سلسلة التوريد التي تواجهها الشركة اليابانية.