وسط القلق من فقدان الوظائف، جاء تقرير فانجارد ليقدم وجهة نظر جديدة حول تأثير الذكاء الاصطناعي، حيث يشير التقرير إلى أن التقنيات الحالية لا تؤدي فقط إلى زيادة الإنتاجية، بل تساعد أيضًا في رفع الأجور في بعض الوظائف، مما يعني أنها تعيد تشكيل سوق العمل بدلاً من أن تفرغه من العاملين.
التقرير يستعرض كيف أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في تحسين الكفاءة في مجالات مختلفة، مما يتيح للموظفين التركيز على المهام الأكثر إبداعًا وابتكارًا، وهذا بدوره يعزز من القيمة المضافة لعملهم. من خلال تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فرص عمل جديدة وتحسين الأجور، وليس العكس كما يُخشى.
كما يتناول التقرير أيضًا كيفية تأثير هذه التقنيات على المهارات المطلوبة في سوق العمل، حيث يتوقع أن يزداد الطلب على المهارات التقنية والإبداعية، مما يدفع العاملين إلى تطوير مهاراتهم لمواكبة التغيرات الجديدة.
بذلك، يظهر أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تهديد للوظائف، بل يمكن أن يكون دافعًا للنمو والتطور في مختلف القطاعات، مما يجعل من الضروري فهم كيفية التكيف مع هذه التغيرات لتعزيز فرص النجاح في المستقبل.

