سعر الليرة السورية شهد استقرارًا أمام الدولار في مصرف سوريا المركزي في ختام تعاملات يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026.
هنا نستعرض سعر الدولار مقابل الليرة في المصرف.

سعر الليرة السورية أمام الدولار في مصرف سوريا المركزي
سجل الدولار في مصرف سوريا المركزي نحو 12,220 ليرة للشراء و12,300 ليرة للبيع.
ماذا تعرف عن العملة السورية؟
العملة الرسمية في سوريا هي الليرة السورية، والمعروفة اختصارًا بـ(SYP)، وتستخدم في جميع التعاملات المالية داخل البلاد، وهي العملة التي تصدرها الدولة وتديرها عبر البنك المركزي السوري.
ما هي الجهة المسئولة عن إصدار العملة السورية؟
مصرف سوريا المركزي هو الجهة المسؤولة عن إصدار وتنظيم العملة السورية، وهو أيضًا المسؤول عن السياسة النقدية، مثل تثبيت سعر الصرف والسيطرة على التضخم وتنظيم البنوك.
عوامل تؤثر في قيمتها
قيمة الليرة السورية تتأثر بعدة عوامل داخلية وخارجية مثل الوضع الاقتصادي العام في البلاد والاستقرار السياسي والأمني والعقوبات الدولية والسياسات الحكومية والبنك المركزي والعرض والطلب على العملات الأجنبية، خاصة الدولار.
خلفيات ثقافية وتاريخية عن العملة السورية
اسم “الليرة” مشتق من الكلمة اللاتينية libra، وهو اسم شائع في عدة بلدان كانت تحت النفوذ العثماني أو الأوروبي، كما أن سوريا استخدمت عملات مختلفة في تاريخها، خاصة خلال فترات الانتداب والاستقلال.
تاريخ العملة السورية يعود إلى بدايات القرن العشرين، عندما كانت البلاد تحت الانتداب الفرنسي، إذ أُصدرت حينها الليرة السورية اللبنانية كعملة موحدة بين سوريا ولبنان، قبل أن تنفصل العملتان رسميًا في منتصف الأربعينيات عقب استقلال البلدين، ومنذ ذلك الحين أصبحت الليرة السورية رمزًا للسيادة الوطنية وأداة رئيسية لتنظيم الاقتصاد المحلي.
العديد من التغيرات على قيمة العملة
شهدت الليرة السورية على مر العقود تغييرات عديدة في قيمتها وتصميمها، تأثرًا بالأحداث السياسية والاقتصادية التي مرت بها البلاد، بدءًا من فترات الازدهار وحتى فترات الحروب والأزمات.
وتنوعت فئاتها بين المعدنية والورقية، حيث تضم أوراقًا نقدية بفئات متعددة مثل 50، 100، 500، 1000، و5000 ليرة سورية، وتحمل تصاميم تعكس التراث السوري وتاريخه العريق، من القلاع الأثرية إلى رموز الحضارة السورية القديمة.
الليرة السورية رمز وذاكرة وطنية
جدير بالذكر أن الليرة السورية تعتبر أكثر من مجرد وسيلة للتبادل التجاري، فهي تحمل في طياتها رمزية كبيرة للشعب السوري، إذ تجسد مراحل تطور الدولة الحديثة، وتعكس صمود الاقتصاد الوطني رغم التحديات والعقوبات المتكررة، كما تعد شاهدة على تاريخ طويل من التحولات السياسية والاجتماعية التي مرت بها البلاد.

