ذكر مصدر موثوق أن التحالف السعودي اليمني أصدر توجيهات بتسريح قوات النخبة الحضرمية حتى إشعار آخر، ولم يتم توضيح الأسباب وراء هذا القرار، وقد علق بعض الناشطين بأن هذا الإجراء يشبه سياسة “خليك في البيت” التي تم تطبيقها على الجنوبيين بعد حرب 1994، وفي سياق متصل، قوات مختلطة من القوى الشمالية، بما في ذلك الحوثيين، تحاصر منطقة بترو مسيلة في مفرق الأدواس، وتقوم بحملة تنكيل ضد المسافرين وسكان المنطقة.
قائد اللواء الرابع التابع لبن حبريش عبر عن رفضه لهذه التصرفات، مشيرًا إلى أنهم لن يسمحوا بتحويل حضرموت من حالة الهلاك إلى حالة المالكة، ودعا رفاقه في الحلف والسلطة المحلية وقيادة درع الوطن إلى وضع حد لهذه الاستفزازات المهينة.

