قال المهندس ياسر سعد، خبير صناعة الذهب، إن الذهب يعتبر أفضل وسيلة استثمار للمواطنين الذين يريدون الحفاظ على قيمة أموالهم، خاصة في ظل تراجع القوة الشرائية للعملات وارتفاع معدلات التضخم.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “اقتصاد مصر” المذاع على قناة أزهري، أن التجربة في عام 2025 أثبتت أن الذهب كان له عوائد أفضل من معظم الأوعية الادخارية الأخرى من حيث الاستقرار والعائد.

وأضاف أن المواطن الذي لا يعتمد على عائد شهري ثابت، مثل فوائد الشهادات البنكية، يُفضل أن يتجه للاستثمار في الذهب على المدى المتوسط والطويل، وأشار إلى أن أي تصحيح سعري يحدث في الذهب الآن يُعتبر فرصة جيدة للشراء، بدلاً من الانتظار حتى تصل الأسعار إلى القمة، وأكد أن الذهب ليس وسيلة للمضاربة السريعة، بل هو وسيلة لحماية الثروة، موضحًا أن من اشترى الذهب في السنوات الماضية حقق مكاسب كبيرة دون مخاطر حقيقية، كما أكد على أهمية الشراء من مصادر موثوقة والاحتفاظ بالفواتير، وتجنب الانسياق وراء الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي حول الأسعار.

أكد المهندس ياسر سعد أيضًا أن أسعار الذهب مرشحة لتحقيق قفزات قوية خلال عام 2026، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية العالمية وزيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، وأوضح أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات الأزمات، مما يزيد الطلب عليه محليًا وعالميًا، وأشار إلى أن أسعار الأوقية عالمياً قد تتجاوز 5000 دولار خلال 2026، وهو ما سيؤدي لارتفاع الأسعار في السوق المصري بشكل غير مسبوق، متوقعًا أن يصل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، إلى مستويات تتراوح بين 7000 و7500 جنيه خلال العام إذا استمرت الأوضاع السياسية والاقتصادية الحالية دون تغيير، وأكد أن الارتفاعات الحالية ليست ذروة، بل السوق ما زال في مراحل الصعود، وقد تشهد الفترة القادمة قفزات سعرية غير متوقعة، خاصة مع أي تصعيد دولي جديد، ونصح المستثمرين بمتابعة الأسواق العالمية وعدم القلق من التذبذبات المؤقتة.