انتهت المباراة بين الجزائر والكونغو الديمقراطية في ملعب مولاي عبد الله، حيث شهدت تعادلًا سلبيًا في الوقت الأصلي، مما استدعى اللجوء إلى الأشواط الإضافية.
بدأت الجزائر المباراة بتشكيلة قوية، حيث كان حارس المرمى لوكا زيدان، وفي الدفاع بلغالي، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني، وريان آيت الله نوري، بينما ضم وسط الميدان بودوي، إسماعيل بن ناصر، وفارس شعيبي، أما في الهجوم فكان هناك رياض محرز، إبراهيم مازة، ومحمد الأمين عمورة.
أما منتخب الكونغو الديمقراطية، فقد بدأ بتشكيلة تضم الحارس ليونيل مباسي، وفي الدفاع آرون وان بيساكا، أكسيل توانزيبي، صامويل موتوسامي، تشانسيل مبيمبا، وجوريس كايمبي، وفي الوسط كان هناك ثية بونجوندا، نجالايل موكاو، وميشاك إيليا، بينما اعتمد في الهجوم على نواه صاديكي وسيدريك باكامبو.
تأهل منتخب الجزائر للدور الـ 16 كمتصدر للمجموعة بعد تحقيقه 9 نقاط كاملة، بينما تأهلت الكونغو في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، متساوية مع السنغال لكن بفارق الأهداف.
يسعى محاربو الصحراء للفوز في هذه المباراة للتأهل لدور الثمانية ومواجهة نيجيريا، حيث يأملون في الاستمرار بقوة في البطولة بعد أدائهم الجيد في دور المجموعات.
سبق أن تقابلت الجزائر مع الكونغو الديمقراطية مرتين في تاريخ البطولة، حيث حققت الجزائر الفوز في عام 1988 وتعادلا في عام 2000.
قائمة منتخب الجزائر تضم مجموعة مميزة من اللاعبين، حيث يتواجد في حراسة المرمى أسامة بن بوط ولوكا زيدان، وفي الدفاع رفيق بلغالي، ريان آيت نوري، ويوسف عطال، بينما يضم خط الوسط إسماعيل بن ناصر ورامز زروقي، وفي الهجوم رياض محرز ومحمد أمين عمورة.
من جهة أخرى، يسعى منتخب الكونغو الديمقراطية تحت قيادة سباستيان ديسابر لتحقيق الفوز للتأهل للدور التالي، وقد حذر المدير الفني اللاعبين من قوة الفريق المنافس وطالبهم بغلق المساحات واستغلال الفرص المتاحة للتسجيل.

