قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في لقاء له مع مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن قرار إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن جاء نتيجة لضرورة حماية جهود التهدئة والمركز القانوني للدولة ووحدة أراضيها، ولفت إلى أن هذا القرار لم يكن عشوائيًا أو عدائيًا بل كان مدروسًا.
العليمي أشار إلى أن القرارات السيادية التي تم اتخاذها، مثل إعلان حالة الطوارئ، استندت إلى صلاحيات دستورية تهدف لحماية المدنيين ومنع عسكرة الحياة السياسية، واعتبر أن هذه الإجراءات أنقذت القضية الجنوبية التي كانت مهددة بالفوضى.
في 30 ديسمبر الماضي، حصلت تطورات كبيرة في اليمن حيث قرر العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات مما أدى إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة، وكانت هذه الخطوة نتيجة اتهامات للسعودية للإمارات بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي في تنفيذ عمليات عسكرية في حضرموت والمهرة، مما دفع التحالف العربي إلى قصف شحنة أسلحة قادمة من الإمارات.
من جانبها، نفت الإمارات هذه الاتهامات وأكدت أن الشحنة كانت مخصصة لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها التي كانت تعمل في مكافحة الإرهاب.
خلال اللقاء، أبدى العليمي تقديره للدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في دعم الشرعية الدستورية في المحافل الدولية، وأشاد بجهودها في تقويض قدرات الحوثيين ونفوذ إيران في اليمن، بما في ذلك اعتراض شحنات السلاح والمخدرات.
بولس أكد التزام واشنطن بدعم اليمن ووحدته واستقراره، كما أشار إلى أهمية استئناف برامج المساعدات الأمريكية المقدمة للشعب اليمني، وفي سياق متصل، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن للمشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة لوضع تصور شامل لحلول عادلة للقضية الجنوبية.

