أكد عدد من المشاركين في المؤتمر الصحفي حول استضافة مملكة البحرين للمسرحية العالمية الشهيرة “ويكد” أن هذا الحدث يمثل إضافة مهمة للمشهد الثقافي في البحرين ويعكس مكانة المملكة المتزايدة كمركز للفنون والترفيه في المنطقة، وأوضحوا أن استقطاب عروض بهذا الحجم يساعد في تطوير مهارات الفنانين البحرينيين ويتيح للجمهور فرصة مشاهدة أعمال عالمية على أرضهم.

السيد محمد المحرقي، الرئيس التنفيذي لشركة ترتيب للفعاليات، أشار إلى أن المسرحية تتميز بأداء حي يجمع بين التمثيل والغناء، وتضم أوركسترا مكونة من 20 عازفًا وفريق عمل يتراوح بين 90 إلى 100 شخص، وبيّن أن البحرين ستكون المحطة الثانية للعرض بعد الرياض، مما يعكس قدرتها على استضافة الفعاليات العالمية.

كما أكد المحرقي أن استضافة مثل هذه الأعمال تعزز المشهد الفني المحلي وتثري التجربة الثقافية للجمهور، وتكرّس مكانة البحرين كمركز فني وترفيهي بارز في المنطقة، ومن جهته، قال السيد فضل محمود، نائب رئيس شركة البحرين للسينما، إن استضافة الفعاليات العالمية تمثل إضافة نوعية للمشهد الفني وتدفع الجهات المعنية لتقديم الأفضل دائمًا بما يلبي تطلعات الجمهور.

السيد فضل أضاف أن المسرحية “ويكد” حققت نجاحًا عالميًا ملحوظًا، حيث عُرضت في أكثر من 130 مدينة وشاهدها أكثر من 65 مليون شخص، مما يجعلها واحدة من أفضل خمس فعاليات عالمية، وأكد أن استضافة البحرين لهذا العمل الفني تعكس مكانتها كأرض للفنون والثقافة وتعزز التنافسية الإيجابية بين المؤسسات الفنية.

السيد جيمس بيليوس، المدير الإداري والمنتج التنفيذي لمجموعة برودواي للترفيه، أوضح أن الرسالة الأساسية للعرض تدور حول دعم النساء لبعضهن البعض وتجاوز الاختلافات من خلال الصداقة والتعاون، واعتبر أن استضافة البحرين لهذا العمل تمثل بداية لسلسلة من المبادرات الفنية الهادفة، مما يعزز تقديم موضوعات فنية ممتعة وهادفة على مستوى عالٍ، مشددًا على أن البحرين كانت ولا تزال جاذبة للفنون.

مسرحية “ويكد” ستبدأ عروضها في البحرين من 13 إلى 17 من الشهر الجاري، وتعتبر من أبرز عروض برودواي الموسيقية الحائزة على جائزة توني، وتشتهر بأزيائها المبهرة ومؤثراتها البصرية الفريدة، إضافة إلى أغنيتها الشهيرة “Defying Gravity”، والعرض يعيد تخيّل القصة غير المروية لساحرات أوز، في سرد عاطفي يستكشف معنى الصداقة والشجاعة وقوة الاختيار.