عرضت ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة “أيه إم دي”، مجموعة من رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة خلال معرض “سي إي إس” في لاس فيغاس، ومن بين هذه الرقاقات كان هناك معالجات “MI455 AI” المتقدمة، والتي تُستخدم في خوادم مراكز البيانات التي تقدمها الشركة لشركات مثل “أوبن إيه آي”، التي طورت نموذج “شات جي بي تي”.
كما أعلنت سو عن “MI440X”، وهي نسخة من سلسلة رقائق “MI400″ التي تم تصميمها لتتوافق مع البنية التحتية التقليدية غير المخصصة لمجموعات الذكاء الاصطناعي، و”MI440X” هي نسخة من شريحة قديمة ستستخدمها الولايات المتحدة في أحد الحواسيب العملاقة.
تعتبر “أيه إم دي” واحدة من أبرز منافسي “إنفيديا”، لكنها واجهت تحديات في تحقيق نفس النجاح، ففي أكتوبر الماضي، أبرمت “أيه إم دي” اتفاقية مع “أوبن إيه آي”، وهو ما منحها ثقة كبيرة في رقائق وبرمجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، ورغم ذلك، من غير المحتمل أن تؤثر هذه الاتفاقية على هيمنة “إنفيديا”.
خلال الحدث، انضم جريج بروكمان، رئيس “أوبن إيه آي”، إلى سو على المسرح، وأكد أن التطورات في تقنية الرقاقات ضرورية لتلبية الاحتياجات الحاسوبية الكبيرة لشركته.
ونظراً لاحتياجات المستقبل لشركات مثل “أوبن إيه آي”، عرضت سو رقاقات “MI500” التي تقدم أداءً أعلى بألف مرة مقارنة بالإصدار الأقدم من المعالج، وأوضحت الشركة أن هذه الرقائق ستطرح في الأسواق عام 2027.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قدمت “إنفيديا” منصتها الجديدة “فيرا روبين”، التي تتكون من ست رقاقات منفصلة، وأعلن الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ أنها دخلت مرحلة الإنتاج الكامل، ومن المتوقع أن تظهر في السوق في وقت لاحق من هذا العام.

