أعلنت شركة AMD عن معالجات Ryzen AI 400 Series خلال معرض CES، وتركز هذه المعالجات على تحويل الحاسوب الشخصي إلى منصة قادرة على التعلم والفهم، مما يعزز الأداء في مهام متعددة والإبداع بفضل وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي. AMD توسعت لتشمل أكثر من 250 منصة حواسيب مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ولم تنسَ جمهور اللاعبين، حيث أطلقت Ryzen 7 9850X3D الذي يهدف لتقديم أداء عالي الجودة. من المتوقع أن تتوفر هذه الحواسيب في بداية 2026 لتلبية احتياجات المستخدمين.
في أجواء معرض CES، حيث تلتقي التكنولوجيا بالفضول، أصبح الحديث عن الحواسيب الشخصية يتجاوز السرعة، بل يتناول كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون جزءًا من تجربة المستخدم اليومية. ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة AMD، أكدت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد ترف، بل يجب أن يكون جزءًا من حياة كل مستخدم.
إعلان AMD عن معالجات Ryzen AI 400 Series لم يكن مجرد تحديث تقني، بل جاء نتيجة لفهم اتجاهات السوق. الشركة تؤمن بأن الحاسوب الشخصي لم يعد مجرد جهاز لتشغيل البرامج، بل أصبح منصة لتعلم وفهم المستخدم. المعالجات الجديدة مصممة لتسهيل المهام اليومية مثل العمل والإبداع، حيث تعتمد على وحدات معالجة مخصصة للذكاء الاصطناعي.
تقول AMD إن هذه المعالجات تقدم أداءً أفضل في المهام المتعددة مقارنة بالمنافسين، والمهم هو كيف ستؤثر هذه التحسينات على تجربة المستخدم، حيث سيتفاعل الحاسوب بشكل أفضل مع نمط الاستخدام الشخصي.
رحول تيكو، نائب الرئيس في AMD، أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون جزءًا أساسيًا من الحوسبة الشخصية، وليس فقط وحدات المعالجة التقليدية. توسع AMD ليشمل أكثر من 250 منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي يوضح أن هذه الخطوة ليست مجرد نظرية، بل تهدف لجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية في مجالات متعددة.
أما بالنسبة للاعبين، فإن AMD لم تغفل عنهم، حيث أطلقت Ryzen 7 9850X3D الذي يركز على الأداء المتقدم في الألعاب. كما كشفت عن تحديث لتقنية Redstone لتتبع الأشعة، مما يحسن جودة الرسوم دون التأثير على معدل الإطارات. هنا يتداخل الذكاء الاصطناعي مع الرسوميات، حيث تعتمد تحسينات الإضاءة والظلال على خوارزميات تحسن الأداء بشكل ملحوظ.
توافر هذه الحواسيب في الربع الأول من 2026 يمثل خطوة مهمة، حيث تتسابق AMD مع شركات أخرى تدرك أهمية الأجهزة الذكية التي تفهم سياق الاستخدام. اختيار هذا التوقيت يعكس ثقة AMD في استعداد المستخدمين لتقبل هذا التحول.
المثير أن الذكاء الاصطناعي هنا لا يظهر كمساعد يتحدث، بل كتحسينات هادئة في الأداء، مثل تقليل زمن الانتظار وفهم نية المستخدم. هذه التفاصيل الصغيرة تُحدث فرقًا كبيرًا في تجربة المستخدم.
ما تكشفه هذه الخطوة من AMD هو أن المنافسة في عالم الحوسبة لم تعد فقط لمن يقدم أسرع معالج، بل لمن يستطيع بناء علاقة طويلة الأمد مع المستخدم، فحاسوب يتعلم معك سيكون أكثر تأثيرًا في حياتك الرقمية.

