كشفت شركة AMD في معرض CES 2026 عن جيل جديد من معالجات الحواسيب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركة لجعل هذه التقنية جزءاً أساسياً من تجربة المستخدم اليومية سواء في العمل أو الترفيه أو الألعاب.

خلال كلمتها، أكدت الرئيسة التنفيذية ليزا سو أن رؤية AMD تركز على جعل الذكاء الاصطناعي متاحاً للجميع، مشيرة إلى أن الحواسيب الشخصية المدعومة بهذه التقنية تمثل مستقبل الحوسبة.

أعلنت الشركة عن معالج Ryzen AI 400 Series، الذي يُعتبر أحدث إصداراتها من المعالجات المعززة بالذكاء الاصطناعي، ووفقاً لتقرير من موقع “تك كرانش”، فإن المعالج الجديد يوفر أداءً أعلى بنسبة 1.3 مرة في تعدد المهام مقارنة بالمنافسين، بالإضافة إلى تحسن يصل إلى 1.7 مرة في مهام إنشاء المحتوى.

تحتوي المعالجات الجديدة على 12 نواة CPU و24 مسار معالجة، مما يمنحها قدرة أكبر على التعامل مع التطبيقات الثقيلة ومتطلبات تقنيات الذكاء الاصطناعي المتزايدة.

شركة AMD

هذا الإصدار يعتبر ترقية مباشرة لسلسلة Ryzen AI 300 التي تم الإعلان عنها في عام 2024، وعلماً بأن AMD أطلقت أول معالجات Ryzen في عام 2017.

قال راهول تيكو، النائب الأول للرئيس والمدير العام لأعمال الحواسيب لدى AMD، إن الشركة وسعت دعمها ليشمل أكثر من 250 منصة حواسيب مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يعكس نمواً مضاعفاً مقارنة بالعام الماضي.

أهداف حواسيب AMD

أضاف تيكو أن الذكاء الاصطناعي سيصبح جزءاً لا يتجزأ من جميع مستويات الحوسبة الشخصية، مؤكداً أن حواسيب AMD ستغير طريقة العمل واللعب والإبداع والتواصل بين المستخدمين.

في جانب الألعاب، أعلنت AMD أيضاً عن معالج Ryzen 7 9850X3D، الموجه خصيصاً لعشاق الألعاب، وكشفت عن الإصدار الأحدث من تقنية Redstone لتتبع الأشعة، التي تحاكي سلوك الضوء وتوفر رسومات أكثر واقعية دون التأثير على الأداء أو سرعة اللعب.

من المقرر أن تتوفر الحواسيب المزودة بمعالجات Ryzen AI 300 Series أو Ryzen 7 9850X3D في الربع الأول من عام 2026، فيما تواصل AMD تعزيز حضورها في سوق الحوسبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.