البنك المركزي المصري شهد اليوم، الثلاثاء 6 يناير 2026، تراجعًا ملحوظًا في سعر الدولار مقابل الجنيه حيث انخفض بنحو 10 قروش، يعتبر الدولار العملة الأجنبية الأكثر تداولًا في البنك المركزي والبنوك المصرية نظرًا لدوره الحيوي في حركة التجارة الدولية.
فيما يتعلق بأسعار الدولار في البنوك، سجل البنك المركزي المصري 47.25 جنيها للشراء و47.39 جنيها للبيع، وفي بنك مصر كانت الأسعار 47.21 جنيها للشراء و47.31 جنيها للبيع، أما البنك الأهلي المصري فسجل نفس الأسعار لبنك مصر، في حين سجل بنك كريدي أجريكول 47.20 جنيها للشراء و47.30 جنيها للبيع، وبنك قطر الوطني QNB سجل 47.22 جنيها للشراء و47.32 جنيها للبيع، وأخيرًا البنك التجاري الدولي CIB سجل 47.21 جنيها للشراء و47.31 جنيها للبيع.
تتأثر أسعار السلع والخدمات المستوردة بشكل مباشر بتقلبات سعر الدولار، مما يجعل متابعة سعره أمرًا مهمًا للمواطنين والمستثمرين، ويعتمد تحديد سعر الدولار على آليات العرض والطلب بالإضافة إلى السعر الرسمي الصادر عن البنك المركزي.
يمثل سعر الدولار أيضًا مؤشرًا قويًا لقوة الجنيه المصري أمام العملات العالمية، ويقوم البنك المركزي بتحديد السعر بناءً على حركة السوق مع مراعاة السياسات الاقتصادية والتطورات العالمية التي تؤثر في الاقتصاد المحلي.
الدولار يعتبر أيضًا أداة رئيسية لقياس قوة الاقتصاد الأمريكي بالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني، ومؤشر الدولار يعد من أهم المؤشرات التي تستخدم لتقييم أداء العملة الأمريكية على مستوى العالم.
في الفترة الأخيرة، شهد سعر الدولار انخفاضًا داخل البنك المركزي والبنوك، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها الجهود الحكومية لدعم الاقتصاد والسيطرة على معدلات التضخم وزيادة موارد النقد الأجنبي من خلال تحويلات العاملين بالخارج وإيرادات قناة السويس ونمو قطاع السياحة.
تستمد قوة الدولار جزءًا كبيرًا من ضخامة الاقتصاد الأمريكي، الذي يساوي تقريبًا مجموع اقتصادات الصين واليابان وألمانيا، وتعتبر الولايات المتحدة صاحبة أكبر أسواق مالية وأكثرها سيولة في العالم، حيث تضم العديد من الشركات الكبرى، كما أن سوق سندات الخزانة الأمريكية تُعتبر الأكبر عالميًا بحجم يقارب 27 تريليون دولار، مما يجعل الأسواق الأمريكية الوجهة الأولى للشركات التي تبحث عن السيولة سواء من خلال بيع الأسهم أو إصدار السندات أو الحصول على القروض.

