أعلن جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن الجيل الجديد من الرقائق الإلكترونية في مرحلة الإنتاج الكامل، وأشار إلى أن هذه الرقائق يمكن أن تقدم أداءً أفضل بخمسة أضعاف في مجال حوسبة الذكاء الاصطناعي مقارنةً بالرقائق السابقة، مما يجعلها مناسبة لتطبيقات مثل روبوتات الدردشة وغيرها من تقنيات الذكاء الاصطناعي الأخرى. خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، كشف هوانغ عن تفاصيل جديدة حول هذه الرقائق التي من المتوقع أن تُطلق في وقت لاحق من هذا العام.
وذكر مسؤولون في الشركة أن هذه الرقائق موجودة بالفعل في مختبرات إنفيديا وتخضع لتجارب من قبل شركات تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يُظهر أن إنفيديا تواجه منافسة متزايدة من شركات أخرى وعملاء في هذا المجال.
الذكاء الاصطناعي
لا تزال إنفيديا تسيطر على سوق تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، لكن التحديات تزداد مع ظهور منافسين جدد، خاصة في توفير خدمات هذه النماذج للمستخدمين، بما في ذلك الشركات الكبيرة مثل غوغل. كما أعلنت إنفيديا عن جيل جديد من محولات الشبكات التي تعتمد على تقنية جديدة تُعرف بالبصريات المجمعة.
تشتهر إنفيديا بتقديم رقائق تستخدمها شركات مثل أوبن إيه آي في تدريب نماذجها، والتي تتقاضى رسوماً مقابل ذلك، لكنها أيضاً توفر مجموعة من النماذج المفتوحة المصدر التي تغطي مجالات عديدة، مثل المحاكاة الفيزيائية والسيارات ذاتية القيادة، مما يتيح للباحثين والشركات استخدامها.
شريحة من إنتاج «إنفيديا» معروضة ضمن مؤتمر الهواتف المحمولة (MWC) في شنغهاي، الصين، يوم 26 يونيو 2024. المصدر: (أ ف ب)
شحن رقائق «إتش200»
في ديسمبر الماضي، أبلغت إنفيديا عملاءها في الصين بأنها تخطط لبدء شحن ثاني أقوى رقائق الذكاء الاصطناعي لديها قبل عطلة رأس السنة القمرية في منتصف فبراير، وتخطط لتلبية الطلبات الأولية من مخزونها الحالي، حيث من المتوقع أن تتراوح الشحنات بين 5 آلاف و10 آلاف وحدة، بما يعادل حوالي 40 إلى 80 ألف رقاقة من نوع «إتش 200».
تواجه إنفيديا تحديات تتعلق بوجودها في قلب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث يتطلب أي استحواذ كبير في قطاع الرقائق موافقة كلا البلدين، وفي ظل عدم حماس الصين لمساعدة الشركات الأمريكية في إبرام صفقات كبيرة، تسعى هي لتطوير تقنياتها المحلية في مجال الذكاء الاصطناعي.

