تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، حيث لا تزال الضغوط الناتجة عن فائض المعروض العالمي مستمرة، بالإضافة إلى توقعات بزيادة الإنتاج الفنزويلي في الفترة المقبلة.

هذا الانخفاض جاء رغم وجود اضطرابات سياسية في فنزويلا، التي تُعتبر واحدة من أكبر منتجي النفط في أميركا الجنوبية، وسجل خام برنت، المعيار الأوروبي، حوالي 61.62 دولارًا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 58.15 دولارًا للبرميل، مع تراجع طفيف مقارنة بجلسة أمس الاثنين.

المحللون يشيرون إلى أن الأسعار شهدت انخفاضًا محدودًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة للتوقعات بأن إنتاج النفط الفنزويلي قد يرتفع بنحو نصف مليون برميل يوميًا خلال العامين القادمين إذا تم استئناف الاستثمارات ورفع بعض القيود المفروضة على الصناعة النفطية في البلاد.

وعلى الصعيد العالمي، أبقت تحالفات أوبك+ على مستويات الإنتاج الحالية دون أي تخفيضات إضافية، مما ساهم في الحفاظ على وفرة المعروض ودعم استقرار الأسعار ضمن هذا النطاق.

ورغم الانخفاض الطفيف، تظل الأسواق النفطية في حالة ترقب لأي تطورات سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على التوازن بين العرض والطلب في الأشهر المقبلة.