كشفت الفنانة سهير المرشدي عن جذور شغفها بالفن، مشيرة إلى أن نشأتها في بيئة دينية محافظة كانت المحفز الأول لها لدخول عالم المسرح والسينما، وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة «صدى البلد 2»، ذكرت المرشدي أنها تربت بجوار جامع العناني، مما جعل هذا المكان له تأثير كبير عليها وحببها في الفن.

تحدثت عن نشأتها في أسرة متدينة تتبع “الدين الوسطي”، حيث كانت أجواء الجامع تعكس الرقي الذي تبحث عنه، وهذا الربط بين الاحترام الموجود في الجامع والفن كان له دور كبير في تشكيل شخصيتها الفنية، حيث وصفت الجامع بأنه كان المكان الوحيد الذي يجمع الناس المنضبطين الذين يؤدون الصلاة في مواعيدها، وهذا الاحترام كان له صدى في المسرح والسينما بالنسبة لها.

كما أكدت أن هذه النشأة أعطتها شعورًا بالمسؤولية تجاه جمهورها، حيث قالت إنها شعرت بأن مسؤوليتها الحقيقية تكمن في كونها مسؤولة عن اللحظات التي تقدمها للجمهور، فهذه اللحظات تحمل أهمية كبيرة.

في سياق آخر، أفادت سهير المرشدي بأنها لم تكن بحاجة إلى رقيب على أعمالها، لأنها كانت تمارس رقابة ذاتية نابعة من إيمانها بأن الفن هو “جوهرة” يجب الحفاظ عليها، وأوضحت أنها لا تحتاج إلى أي شخص ليخبرها بما يجب أن تفعله، بل كان لديها شعور داخلي يدفعها للالتزام بمسؤولياتها كفنانة، مشيرة إلى أن مرجعيتها الأولى هي الله، حيث تعتبره الرقيب الأكبر الذي يحافظ على ما تقدمه للجمهور.