تصاعدت الأحداث بشكل مثير في الحلقة 22 من مسلسل “ميدتيرم”، حيث أعادت خلط الأوراق وكشفت أسرارًا كانت غامضة منذ بداية المسلسل، مما جعل هذه الحلقة واحدة من أكثر الحلقات التي أثارت الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قدمت للجمهور حقيقة صادمة عن وفاة مايا ودور تيا في الأحداث التي شهدتها المجموعة.

في هذه الحلقة، خرجت نعومي عن صمتها بعد فترة طويلة من الغياب وكشفت سرًا خطيرًا يتعلق بوفاة مايا، حيث أكدت أن تيا هي المسؤولة عن ما حدث، ووصفتها بأنها العقل المدبر لكل الأزمات التي مرت بها المجموعة، وأوضحت نعومي أن صمتها لم يكن ضعفًا، بل جاء نتيجة تهديد مباشر من تيا التي أخبرتها بوضوح أن مصيرها سيكون مشابهًا لمصير باقي الأصدقاء إذا حاولت كشف الأسرار المدفونة.

وكشفت نعومي أيضًا أن تيا كانت تخطط لكل شيء بعناية، بدءًا من جمع المعلومات عن أفراد المجموعة خلال جلسات “دكتور فرويد”، وصولًا إلى استخدام هذه المعلومات لاحقًا لابتزازهم وكشف نقاط ضعفهم، وأكدت أن تيا لم تكن تسعى للعلاج النفسي كما ادعت، بل كانت تستغل تلك الجلسات لجمع الأدلة وتحويلها إلى سلاح ضد الجميع.

واعترفت نعومي بأنها حاولت أكثر من مرة إيقاف تيا ومنعها من تنفيذ مخططها، لكنها كانت تواجه دائمًا التهديد والتخويف، مما دفعها للاختباء والصمت، كما أشارت إلى أن اللوحة التي عثرت عليها المجموعة في غرفة نعومي لم تكن دليل إدانة لها، بل كانت هدية من تيا، مُعدة بعناية لتُستخدم لاحقًا لتوريطها.

ورغم وضوح الاتهامات، استمر الجدل بين المشاهدين، حيث انقسم الجمهور إلى فريقين، الأول يرى أن تيا هي الجانية الحقيقية وصاحبة المخطط الأسود، بينما الفريق الآخر يعتقد أن نعومي تحاول تبرئة نفسها بعد فشل محاولاتها السابقة للانتحار، وأنها تلقي اللوم على تيا للهروب من الحقيقة، خاصة مع الشكوك حول توقيت اعترافاتها.

هذا الصراع النفسي المعقد جعل الحلقة 22 محورية في مسار العمل، حيث لم تكشف فقط عن أسرار جديدة، بل عمقت الإحساس بالضياع بين الحقيقة والوهم، وتركت المشاهدين في حالة ترقب لما ستؤول إليه المواجهة النهائية بين نعومي وتيا.

بالنسبة لمواعيد عرض الحلقة، فقد تم عرضها اليوم في تمام الساعة 7:30 مساءً بتوقيت القاهرة عبر قناة ON، بالإضافة إلى عرضها على منصة Watch It الرقمية، كما يتم إعادة عرض الحلقة في مواعيد مختلفة تناسب جميع المشاهدين، أما إعادة الحلقة 21 فتأتي في الساعة 11:00 مساءً على قناة ON دراما

ومع انتهاء أحداث هذه الحلقة، يبقى السؤال الأهم بلا إجابة واضحة: من يقول الحقيقة فعلًا؟ هل نعومي ضحية للتهديد والخوف، أم أن تيا بريئة مما يُنسب إليها؟ هذا السؤال المفتوح يزيد من تشويق الحلقات المقبلة