شهدت بعض أسهم شركات النفط ارتفاعًا ملحوظًا يوم الاثنين، على الرغم من أن أسعار النفط الخام لم ترتفع إلا بشكل طفيف بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، وعادةً ما تؤدي الأحداث العنيفة في الدول المنتجة للنفط إلى قلق بشأن نقص الإمدادات، لكن هذا لم يكن الحال في هذه المرة كما ذكر موقع بارونز.
سعر النفط ارتفع بنحو 1% فقط يوم الاثنين، ويعود السبب في ذلك إلى وفرة المعروض في السوق العالمية، وما يحدث في فنزويلا لن يؤثر كثيرًا على هذا الوضع، إذ أن إنتاج النفط في الولايات المتحدة وصل لمستويات قياسية، بينما زادت دول مثل السعودية والبرازيل من إنتاجها بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، وبالتالي أصبحت فنزويلا لاعبًا ثانويًا في السوق، ومن غير المحتمل أن تؤثر بشكل كبير في السنوات القادمة.
علق نيل ويلسون، المحلل في ساكسو ماركتس، بأن إنتاج النفط الفنزويلي يمثل فقط 1% من المعروض العالمي، لذا ليس من الغريب أننا لم نشهد تأثيرًا كبيرًا، ومن المرجح أن يركز السوق أكثر على الفائض المتوقع في عام 2025 بدلاً من المخاطر الجيوسياسية على المدى القصير.
مع ذلك، هناك فرص استثمارية واعدة من احتياطيات النفط الكبيرة في فنزويلا في المستقبل، ويمكن أن تستفيد الشركات من رغبة الرئيس دونالد ترامب في إعادة بناء قطاع النفط، حيث أعلن ترامب يوم السبت أن شركات النفط الأمريكية ستستثمر مليارات الدولارات في إصلاح البنية التحتية النفطية المتهالكة في فنزويلا.

