أفادت مصادر اليوم الاثنين بأن هناك مئات السياح عالقين في جزيرة سقطرى اليمنية، حيث تلقت سفارتا واشنطن وموسكو في اليمن تقارير عن توقف الرحلات الجوية، وقامتا بإبلاغ رعاياهما بهذا الشأن.
وكيل محافظة سقطرى لشؤون الثقافة والسياحة، يحيى بن عفرار، أشار إلى أن هناك أكثر من 400 سائح أجنبي عالقين في الجزيرة بسبب توقف الرحلات، كما أكد مسؤول حكومي محلي أن العدد وصل إلى 416 سائحًا من جنسيات مختلفة، وذلك بعد إعلان السلطات الإماراتية عن سحب قواتها المتبقية من اليمن، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين السعودية والإمارات.
جزيرة سقطرى برزت في السنوات الماضية كوجهة للأحداث، حيث انتقل الصراع إليها بعد أن سيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على المطار والميناء هناك، مما زاد من تعقيد الوضع.
في هذا السياق، أعلنت السفارة الأميركية أنها تلقت تقارير عن إغلاق وإلغاء وتحويل رحلات جوية تجارية متجهة إلى الجزيرة إلى مطارات قريبة، وذكرت السفارة الأميركية رعاياها بضرورة مراجعة التحذير من السفر الذي ينصح بعدم السفر إلى اليمن بما في ذلك سقطرى، وأكدت عدم قدرتها على تقديم خدمات قنصلية طارئة أو روتينية للمواطنين الأميركيين داخل اليمن.
من جهة أخرى، أفادت سفارة روسيا بأنها تلقت استفسارات عديدة من مواطنين روس وصلوا إلى سقطرى لأغراض السياحة رغم التحذيرات المتكررة من وزارة الخارجية الروسية، وأوضحت أن هؤلاء السياح غير قادرين على مغادرة الجزيرة بسبب القيود المفروضة على السفر الجوي، وأكدت أنها تعمل على جمع بيانات المواطنين الروس وتنسيق الجهود مع مركز الأزمات بوزارة الخارجية الروسية لإيجاد حلول للخروج من هذا الوضع.

