كشف محمود عطا، الخبير الاقتصادي، عن توقعات جديدة حول مستقبل الاستثمار في الذهب في عام 2026، حيث أشار إلى أن الذهب لم يعد الخيار الآمن الوحيد كما يعتقد البعض، وذلك بسبب التغيرات الكبيرة في الأسعار التي يشهدها السوق. وذكر خلال حديثه مع آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة صدى البلد، أن أسعار الذهب في مصر ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث وصل سعر جرام الذهب إلى 5 و6 آلاف جنيه، مما يجعل من غير الحكمة توجيه كل المدخرات نحو الذهب في الوقت الحالي.

وأوضح عطا أن الاعتماد على الذهب فقط قد يتسبب في خسائر كبيرة إذا حدثت تقلبات مفاجئة في السوق، لذلك نصح باتباع استراتيجية «كسر المتوسط» أو الشراء على مراحل، بحيث يتم تخصيص جزء بسيط من المدخرات للذهب لا يتجاوز 25%، مع توزيع الشراء على فترات زمنية مختلفة.

أضاف أن الجزء الأكبر من المدخرات ينبغي توجيهه إلى صناديق الاستثمار، مثل صناديق الأسهم أو أدوات الدخل الثابت، حيث توفر هذه الصناديق فرص نمو أفضل وتقلل من المخاطر المرتبطة بالاستثمار في أداة واحدة فقط. وأكد أن صناديق الاستثمار تختلف عن الشهادات البنكية، إذ يمكن البدء فيها بمبالغ بسيطة قد تصل إلى ألف جنيه فقط، وتدار من قبل لجان استثمار متخصصة تقوم بدراسة الأوضاع الاقتصادية والسياسية قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية، مما يحمي أموال المستثمرين.

وأشار إلى أن صناديق الدخل الثابت تعتمد على الاستثمار في أذون الخزانة والسندات، وتوفر عوائد ثابتة سواء بشكل شهري أو ربع سنوي، بينما صناديق الأسهم تحمل مخاطر أكبر لكنها تحقق عوائد أعلى على المدى الطويل.