أعلن نادي مانشستر يونايتد عن رحيل المدرب البرتغالي روبن أموريم عن منصبه بعد فترة من الأحداث غير المستقرة، كان آخرها التعادل مع ليدز يونايتد. تولى أموريم قيادة الفريق في نوفمبر 2024 واستمر حتى 5 يناير 2026، وخلال هذه الفترة، قاد الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي، لكنه خسر أمام توتنهام بنتيجة 1-0.

خاض الفريق تحت قيادته 63 مباراة، حقق فيها 25 انتصارًا و15 تعادلًا بينما تعرض لـ 23 هزيمة. حاليًا، يحتل مانشستر يونايتد المركز السادس في الدوري الإنجليزي برصيد 31 نقطة، جمعها من 8 انتصارات و7 تعادلات و5 هزائم.

في بيان رسمي، ذكر النادي أن “روبن أموريم غادر منصبه كمدير فني”. وأوضح أن القرار جاء بعد تقييم الوضع الحالي للفريق، حيث تم اعتباره الوقت المناسب لإجراء تغيير قد يساعد في تحسين ترتيب الفريق في الدوري. كما أعرب النادي عن شكره لأموريم وتمنياته له بالتوفيق في المستقبل.

في مؤتمره الصحفي بعد مباراة ليدز، وجه أموريم رسالة قوية لإدارة النادي، مما جعل إقالته تأتي في اليوم التالي مباشرة. يُتوقع أن يتولى دارين فليتشر قيادة الفريق في المباراة المقبلة ضد بيرنلي.

عند سؤاله عن ثقته في الإدارة، قال أموريم: “يا رفاق، توقفوا عن هذا، لقد لاحظت أنكم تتلقون معلومات مختارة”. وأكد أنه جاء ليكون مديرًا وليس مجرد مدرب، مشددًا على أنه لن يستقيل وسيواصل عمله حتى يتخذ النادي قرارًا آخر.

تحدث بوضوح عن مسؤولياته، مؤكدًا أنه ليس مجرد مدرب تدريبات، بل مدرب شامل يمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأشار إلى ضرورة أن يعمل كل قسم في النادي بشكل متكامل لتحقيق النجاح.