مؤشر الذهب، يشهد سوق الذهب العالمي حالة من الاستقرار الحذر خلال التعاملات حيث يواصل الذهب ثباته عالميا اليوم الاثنين 5 يناير 2026، مستقر عند حاجز الــ 4408 دولارا للأوقية

تزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي

ويأتي الارتفاع السابق خلال الأسابيع الماضية في ظل تزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، وتراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، إلى جانب توقعات قوية بخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

كما أن التحركات الأخيرة في أسعار الذهب تعكس توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في وقت تتصاعد فيه حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي على الساحة الدولية، مما يعزز مكانة الذهب كأحد أهم أدوات التحوط ضد الأزمات والتقلبات المالية.

الذهب يواصل الصعود عالميا

ووفقا لبيانات الأسواق الفورية، فمن المرجح استمرار الاتجاه الصاعد خلال المدى القصير، وأشار محللون إلى أن المعدن النفيس قد يتحرك خلال الفترة المقبلة في نطاق يتراوح بين 4000 إلى 4500 دولار للأوقية، في حال استمرار العوامل الداعمة الحالية.

الذهب - الدليل المصري 
الذهب – الدليل المصري 

تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية

وأرجع خبراء الاقتصاد هذا الارتفاع إلى مجموعة من العوامل المؤثرة، أبرزها:

تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية، مما زاد من جاذبية الذهب للمستثمرين حول العالم.

بالإضافة إلى توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل الذهب خيارًا أكثر جذبًا مقارنة بالأدوات الاستثمارية ذات العائد الثابت، حيث إن تصاعد التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، هو ما يدفع المستثمرين إلى الاتجاه نحو الأصول الآمنة مثل الذهب.

بعد قرار الفيدرالي اليوم، ترقب حذر في حركة مؤشر الذهب العالمية.

مؤشر الذهب - الدليل المصري 
مؤشر الذهب – الدليل المصري 

احتمالية حدوث تصحيح سعري مؤقت خلال الأيام المقبلة

ورغم المكاسب القوية التي حققها المعدن الأصفر، حذر محللون من احتمالية حدوث تصحيح سعري مؤقت، في حال صدور بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية تعزز من قوة الدولار، كما أشاروا إلى أن الذهب لا يدر عائدا مباشرا، وبالتالي فإن ارتفاع الفائدة المستقبلية قد يحدّ من مكاسبه.

الذهب يواصل ترسيخ مكانته كملاذ آمن

ويرى خبراء أن الذهب يواصل ترسيخ مكانته كملاذ آمن في ظل استمرار الاضطرابات الاقتصادية والسياسية العالمية، مؤكدين أن الاتجاه العام ما زال إيجابيا على المدى المتوسط، ومع اقتراب نهاية العام الجاري، يترقب المستثمرون تحركات البنوك المركزية العالمية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، لمعرفة المسار القادم لأسعار الذهب والعملات.