تنشر هذه المادة في إطار شراكة بين عنب بلدي وDW.
أفادت تقارير من اليمن اليوم الاثنين بسقوط قتلى وجرحى جراء اشتباكات مسلحة في الأحياء السكنية بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، حيث ذكرت صحيفة “4 مايو” اليمنية أن الهجوم أسفر عن وقوع إصابات بسبب استخدام السلاح في المناطق السكنية، وتواجه حضرموت في هذه الأوقات موجة غير مسبوقة من أعمال السلب والنهب، حيث طالت هذه الأعمال مقرات حكومية وسيادية في مدينة المكلا، مستغلة حالة الفراغ الأمني التي تشهدها المحافظة، وقد وصف مراقبون هذا الوضع بأنه الأخطر منذ سنوات.
كما أشارت الصحيفة إلى أن أعمال النهب امتدت إلى المجمع القضائي ومستودعات الذخائر، حيث تم الاستيلاء على صناديق ذخيرة ومعدات لوجستية، مما يزيد من المخاوف الأمنية في ظل الانفلات الحاصل.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولان لوكالة فرانس برس بأن مئات السياح عالقون في جزيرة سقطرى اليمنية بعد توقف الرحلات الجوية في ظل تصاعد النزاع، حيث ذكر وكيل محافظة سقطرى لشؤون الثقافة والسياحة، يحيى بن عفرار، أن هناك أكثر من 400 سائح أجنبي عالقين في الجزيرة، وأكد مسؤول حكومي محلي آخر أن العدد يصل إلى 416 سائحًا من جنسيات مختلفة.
بدأت القوات اليمنية المدعومة من السعودية عملية لاستعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الشهر الماضي في حضرموت والمهرة، الغنيتين بالموارد، والمتاخمتين للسعودية وعمان، حيث أفاد مسؤولان عسكريان بأن القوات المدعومة من الرياض سيطرت على القاعدة العسكرية الرئيسية في المكلا، ونجحت في تعزيز مواقعها هناك.
بعد أن وسع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات سيطرته الشهر الماضي، أطلق التحالف الداعم للحكومة، الذي تقوده السعودية، تحذيرات متكررة، وشن ضربات جوية استهدفت إحداها ما يُشتبه بأنها شحنة أسلحة إماراتية موجهة للمجلس الانتقالي، وفي هذا السياق، شنت السعودية غارات مكثفة استهدفت معسكرات استولى عليها الانفصاليون، بالتزامن مع المعارك البرية التي تخوضها القوات المدعومة ضدهم.

