بدأت إدارات تجمعات “الرياض الثاني” و”الشرقية” و”القصيم” الصحية في إرسال العروض الوظيفية الرسمية لموظفيها الراغبين في الانتقال من وزارة الصحة، وأكدت أن على الموظفين الموافقة في غضون خمسة أيام عمل، وأن عدم الرد خلال هذه المدة سيعتبر رفضًا نهائيًا مما سيؤدي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا لقرار مجلس الوزراء.

وجهت الإدارات رسائل عاجلة للموظفين الذين اجتازوا معايير المفاضلة، ودعتهم لتفقد بريدهم الإلكتروني بشكل دوري لضمان استلام طلب الانتقال في الوقت المناسب واتخاذ القرار قبل انتهاء المهلة.

وأوضحت الإدارات أن هذه الخطوة تأتي بعد اجتياز الموظفين للمعايير التي وضعتها وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية، لضمان انتقال سلس وعادل للكفاءات المؤهلة.

تفاصيل شاملة للعرض الوظيفي

العرض الوظيفي يتضمن تفاصيل عن الراتب الأساسي والبدلات المستحقة، مع رسالة تطمينية من الإدارات تؤكد أن “رحلة التحول لن تكتمل إلا بكوادرها”، مما يشير إلى رغبتها في الاحتفاظ بالكفاءات الحالية.

كما أكدت الرسائل الرسمية أن مهلة الخمسة أيام تبدأ من لحظة إرسال البريد الإلكتروني، وهي فترة حاسمة لتحديد مستقبل الموظف في المرحلة القادمة من التحول الصحي.

ونبهت الإدارات إلى أن عدم الرد خلال هذه الفترة يُعتبر رفضًا ضمنيًا للعرض، مما يستوجب استكمال الإجراءات الإدارية وفقًا لما هو منصوص عليه في قرار مجلس الوزراء.

نقلة استراتيجية

هذا التحرك يمثل بداية المرحلة الثانية لنقل التجمعات الصحية من وزارة الصحة إلى شركة “الصحة القابضة”، وهو خطوة استراتيجية تهدف إلى فصل الدور التنظيمي عن الدور التشغيلي في النظام الصحي.

تهدف هذه النقلة إلى تمكين وزارة الصحة من التركيز على دورها التنظيمي والإشرافي، بينما تركز التجمعات على تحسين نموذجها التشغيلي والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمستفيدين.

كما أرفقت الإدارات مع العروض الوظيفية “دليل الموظف” الشامل، الذي يوضح بالتفصيل آلية الانتقال والحقوق والواجبات، ليكون مرجعًا قانونيًا وإداريًا للموظف في بيئة العمل الجديدة.

تعمل التجمعات على إنهاء الاستعدادات اللازمة خلال هذه المرحلة الانتقالية لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية بكفاءة عالية ودون انقطاع أثناء فترة التحول الإداري.