البنك المركزي المصري شهد استقرارًا ملحوظًا في سعر الدولار خلال التداولات، حيث تراجع الدولار أمام الجنيه بحوالي 21 قرشًا في تعاملات يوم الإثنين 5 يناير 2026، ويعتبر الدولار الأمريكي العملة الأكثر تداولًا في البنك المركزي والبنوك المصرية نظرًا لدوره في التجارة الدولية.
جاءت قيمة الدولار في البنك المركزي المصري كالتالي: 47.25 جنيها للشراء و47.39 جنيها للبيع
أما في بنك مصر، سجل الدولار نحو 47.30 جنيها للشراء و47.40 جنيها للبيع.
وفي البنك الأهلي المصري، كانت الأسعار مشابهة حيث سجلت 47.30 جنيها للشراء و47.40 جنيها للبيع.
وفي بنك كريدي أجريكول، سجل الدولار 47.27 جنيها للشراء و47.37 جنيها للبيع.
وفي بنك قطر الوطني QNB، كانت الأسعار 47.28 جنيها للشراء و47.38 جنيها للبيع.
وفي البنك التجاري CIB، سجلت الأسعار نحو 47.27 جنيها للشراء و47.37 جنيها للبيع.
تقلبات سعر الدولار تؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات المستوردة، مما يجعله محور اهتمام المواطنين والمستثمرين، ويتم تحديد سعر الدولار وفقًا لآليات العرض والطلب بالإضافة إلى السعر الرسمي من البنك المركزي.
سعر الدولار يمثل مؤشرا قويا لقوة الجنيه المصري أمام العملات العالمية، حيث يحدد البنك المركزي السعر الرسمي بناءً على حركة السوق والسياسات الاقتصادية والتطورات العالمية.
كما يعتبر الدولار أداة رئيسية لقياس قوة الاقتصاد الأمريكي مقارنة بالعملات الأخرى مثل اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني، ومؤشر الدولار يعد من أهم المؤشرات لتقييم أداء العملة الأمريكية على المستوى العالمي.
شهد سعر الدولار في الفترة الأخيرة انخفاضًا ملحوظًا داخل البنك المركزي والبنوك، ويعود ذلك لعدة عوامل، منها جهود الحكومة لدعم الاقتصاد والسيطرة على معدلات التضخم وزيادة موارد النقد الأجنبي مثل تحويلات العاملين بالخارج وإيرادات قناة السويس ونمو قطاع السياحة.
قوة الدولار تستمد من ضخامة الاقتصاد الأمريكي الذي يعادل حجمه إجمالي اقتصادات الصين واليابان وألمانيا، كما أن أسواق المال الأمريكية هي الأكبر والأكثر سيولة في العالم، مما يجعلها الوجهة الأولى للشركات التي تبحث عن السيولة عبر بيع الأسهم أو إصدار السندات أو الحصول على القروض.

