سعر جرام الذهب شهد انخفاضًا جديدًا اليوم الاثنين 5 يناير 2026، حيث تراجع بنحو 30 جنيها، مما جعل المتابعين في السوق المحلية يراقبون الأسعار عن كثب
الذهب كأصل استثماري مهم
الذهب يعتبر من أبرز وسائل الادخار والاستثمار، إذ يميل الكثيرون لاستخدامه كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.
يوجد في السوق المحلية عدة أشكال من الذهب مثل المشغولات والسبائك والجنيهات، وأسعاره تتحدد بناءً على عوامل عدة، من بينها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب.

مكانة الذهب في السوق المصرية
الذهب له قيمة خاصة عند الكثير من الناس، فهو ليس مجرد زينة بل يعد وسيلة فعالة للادخار واستثمار آمن، خصوصًا مع تزايد التحديات الاقتصادية.
ارتفاع معدلات التضخم دفع الكثيرين لشراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق استقرار مالي معين.
تعرف على آخر تطورات أسعار الذهب
الذهب عيار 24 سجل نحو 6777 جنيها للجرام، بينما الذهب عيار 21 بلغ نحو 5930 جنيها، والذهب عيار 18 وصل إلى 5082 جنيها للجرام، وسعر الجنيه الذهب سجل 47440 جنيها في محلات الصاغة.
أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر
– المشغولات الذهبية: غالبًا ما تُصنع من عيار 21 و18، وتستخدم للزينة والهدايا
– السبائك الذهبية: تُعتبر ذهب خام يفضلها المستثمرون
– الجنيهات الذهبية: وزنها 8 جرامات من عيار 21، وتستخدم في الادخار والاستثمار
الذهب عالميًّا واتجاهات الأسواق في 2026
من المتوقع أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال عام 2026 تقلبات مستمرة، نتيجة السياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق، ويظل الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خاصة مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية.
عوامل تؤثر في السعر العالمي وانعكاسها على السوق المصرية
أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستؤثر مباشرة على السوق المصرية، لأن سعر الذهب في مصر مرتبط بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار، وإذا استمرت الضغوط التضخمية عالميًا أو اتجهت البنوك المركزية إلى سياسات توسعية، فمن المتوقع أن يرتفع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى تحركات سعرية جديدة في السوق المحلية، سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.

تأثير الأسعار العالمية على قرارات الاستثمار والادخار في مصر
مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المحتمل أن يزداد اهتمام الناس بالذهب كوسيلة للادخار والاستثمار، خصوصًا في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، وهذا عادة ما يؤدي إلى زيادة الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، مما يعزز اتجاه الأسعار للصعود في السوق المصرية، حتى لو كانت وتيرة الارتفاع العالمي محدودة، وهذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا وحيويًا في سوق الذهب المصري.

