مسلسل “ليل” حقق نجاحًا ملحوظًا بعد ست حلقات، حيث تصدّر الترند وبدأت المقارنات تظهر بينه وبين النسخة التركية “ابنة السفير” وبين المسلسلات التركية المعرّبة التي استطاعت أن تترك بصمتها في العالم العربي وتستمر في جذب الجمهور.

بالنسبة لنقاط القوة، المسلسل يعتمد على فكرة مألوفة للجمهور، فهو معرّب عن عمل حقق شهرة واسعة بفضل نجومه مثل أنجين أكيوريك ونسليهان أتاغول، وهذا يجذب المشاهد العربي الذي يحب إعادة مشاهدة الأعمال التي يعرفها. كما أن الأبطال، مثل محمود نصر وكارمن بصيبص، يجذبون الانتباه بأدائهم، خاصة أن كارمن بدأت مسيرتها في “عروس بيروت” وسام فارس الذي حظي بشهرة بعد “العميل”. القصة نفسها تحمل عناصر رومانسية وصراع الأمومة التي تتعلق بها الجمهور بشكل كبير.

أما نقاط الضعف، فهناك بعض الملاحظات على كاست المسلسل، حيث يبدو أن اختيار بعض الممثلين لم يكن موفقًا، مثل مرح حسن التي أدت دور جنى، إذ بدت ملامحها غير طبيعية بسبب عمليات التجميل. كما أن تسارع الأحداث جاء بشكل غير منطقي، فبينما كانت كارمن تسلّم ابنتها إلى والدها، في اليوم التالي كانت تخوض معركة لاستعادة حضانتها، وهذا يخلق نوعًا من الارتباك. بالإضافة إلى ذلك، مبالغة محمود نصر في انفعالاته ظهرت بشكل صراخ مفتعل.

لا يزال من المبكر الحكم على المسلسل بشكل نهائي، لكن البداية تشير إلى أنه قد يكون له صدى في الوسط الفني والجماهيري.