أعلنت الإمارات يوم الاثنين عن مشاركتها في تمرين “درع الخليج” العسكري الذي يُقام في السعودية، يأتي ذلك بعد توترات غير مسبوقة بين الرياض وأبوظبي في اليمن، حيث ذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أن التمرين قد انطلق بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي.
مجلس التعاون يضم ست دول هي السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت وسلطنة عمان، وقد أُسس في عام 1981 ومقره الرياض، وتهدف وزارة الدفاع من هذا التمرين إلى تعزيز الجاهزية القتالية والعمل العسكري المشترك، بالإضافة إلى تحقيق التكامل في العمليات العسكرية.
يشمل التمرين مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى قياس الجاهزية وفاعلية الاستجابة لمختلف التهديدات، مما يعزز من قدرة دول المجلس على الرد بشكل مرن على التحديات المختلفة.
في يوم الأحد، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن بدء تمرين “درع الخليج” بمشاركة دول المجلس، ويأتي هذا بعد تطورات مكثفة في اليمن حيث اتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية في حضرموت والمهرة، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية عن قصف شحنة أسلحة قادمة من الإمارات.
نفت الإمارات هذه الاتهامات وأكدت أن الشحنة كانت مخصصة لقواتها في اليمن، وأعلنت عن سحب ما تبقى من قواتها. في الوقت نفسه، تمكنت القوات الحكومية من استعادة المهرة وحضرموت من قوات المجلس الانتقالي بدعم عسكري من التحالف.
المجلس الانتقالي يرى أن الحكومات المتعاقبة قد همشت المناطق الجنوبية، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد على وحدة البلاد. في خطوة جديدة، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن للمشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة لوضع تصور شامل لحلول القضية الجنوبية، وذلك بعد طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن.

