يستمر مسلسل ميد تيرم في جذب الانتباه منذ بدايته، حيث يبرز كواحد من الأعمال الدرامية القليلة التي تقترب بجرأة من عالم الشباب الجامعي، كاشفًا عن صراعات نفسية واجتماعية معقدة، ومع تقدم الحلقات، تتصاعد الأحداث لتصل إلى ذروتها في الحلقة 21، التي حملت تطورات صادمة غيّرت مسار القصة بالكامل.

تفاصيل الحلقة 21 من «ميد تيرم»

في الحلقة الحادية والعشرين، شهدنا تصعيدًا دراميًا لافتًا بعد واقعة انتحار نعومي «جلا هشام»، والتي كانت نقطة تحول حاسمة في الأحداث، ودخلت تيا «ياسمينا العبد» غرفة التحقيق وسط أجواء مشحونة بالتوتر، حيث واجهت اتهامات مباشرة تتعلق بما حدث داخل دائرة الأصدقاء.

خلال التحقيق، أصرت تيا على تحميل نعومي المسؤولية الكاملة عما حدث، مؤكدة أن الأخيرة كانت المحرك الأساسي للأزمات التي عانت منها المجموعة، بينما نفت تمامًا أي دور لها في الأحداث المأساوية، محاولًة تبرئة نفسها من جميع الاتهامات الموجهة إليها.

مسلسل ميد تيرم

ينتمي مسلسل ميد تيرم إلى فئة الأعمال الاجتماعية الدرامية، حيث يتناول حياة الشباب في المرحلة الجامعية، مسلطًا الضوء على الضغوط النفسية، والتحديات الأكاديمية، وتعقيدات العلاقات الاجتماعية والعاطفية التي يمرون بها، كما يناقش العمل صراعات الهوية، والقلق من المستقبل، وتأثير القرارات الخاطئة في تلك المرحلة المفصلية من العمر.

يأتي المسلسل ضمن تعاون مشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في محاولة لتقديم محتوى درامي يعكس واقع الشباب بشكل واقعي ومسؤول.

مواعيد وقنوات عرض مسلسل ميد تيرم

يُعرض مسلسل ميد تيرم من الأحد إلى الخميس عبر شاشة قناة ON في تمام الساعة 7:30 مساءً، على أن تُذاع الإعادة الأولى في الساعة 2 ظهرًا، والإعادة الثانية في الساعة 10 صباحًا

كما يُعرض العمل على قناة ON دراما في تمام الساعة 10 مساءً، مع إعادتين في الساعة 11 صباحًا و4:30 عصرًا، بالتزامن مع توفره عبر منصة Watch It الإلكترونية

أبطال وصُنّاع مسلسل ميد تيرم

يُعتبر مسلسل «ميد تيرم» أول بطولة درامية مطلقة للفنانة ياسمينا العبد، ويشارك في بطولته كل من «يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، دنيا وائل»، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، العمل من قصة مريم الباجوري ومحمد صادق، وسيناريو وحوار ورشة براح، وإخراج مريم الباجوري.

رؤية مختلفة لأزمات الجيل الجديد

يطرح «ميد تيرم» رؤية مغايرة لقضايا الجيل الجديد، إذ يخوض اشتباكًا حقيقيًا مع أزماتهم النفسية والاجتماعية، بعيدًا عن التنميط السائد، فلا يقدم الشباب كجيل سطحي أو منعزل خلف الشاشات، بل يكشف عن عالم مليء بالطموحات الكبيرة، والمخاوف العميقة، والضغوط المتزايدة التي فرضتها وتيرة الحياة السريعة وتغيرات العصر.