نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عبد الرحمن المحرمي، تحدث عن لقائه بوزير الدفاع السعودي لمناقشة الأوضاع في اليمن، خاصة القضية الجنوبية التي يسعى المجلس لتحقيق انفصالها عن الشمال. بعد استعادة قوات “درع الوطن” لمحافظتي حضرموت والمهرة، أصبحت الحكومة الشرعية تسيطر على أكثر من نصف مساحة البلاد، بينما لم يعلق المجلس الانتقالي بشكل واضح على هذه الخسارة، واكتفى المتحدث باسم قواته بالقول إن “الحرب سجال”.
في سياق متصل، حذرت منظمة غير حكومية من خطر الأسلحة المنهوبة في حضرموت والمهرة، حيث قام مواطنون بنهب مخازن أسلحة، مما يعرضهم لخطر الانفجارات. المرصد اليمني للألغام أشار إلى أن هذه الأسلحة تم تخزينها في منازل المواطنين بطريقة غير آمنة، مما قد يؤدي إلى كوارث كبيرة.
بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة، أعلنت الحكومة اليمنية استعادة السيطرة على كامل أراضي حضرموت، حيث أكد المحافظ سالم أحمد الخنبشي بدء العمل على تطبيع الحياة في المحافظة. الخنبشي عاد إلى حضرموت بعد غياب طويل بسبب التطورات العسكرية، وعقد اجتماعًا مع قيادات عسكرية وأمنية لمناقشة الخطوات المقبلة.
في المهرة، المعروفة بأنها “البوابة الشرقية” لليمن، تمكنت القوات الحكومية من بسط نفوذها بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي، وكان لهذا التنسيق دور كبير في تحقيق هذه المكاسب. العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، هنأ أبناء المحافظتين على نجاح عملية استعادة المعسكرات، مشيدًا بدور التحالف في تأمين العملية.
على الجانب الآخر، لم يعلق المجلس الانتقالي بشكل واضح على خسارته، لكن المتحدث باسم قواته أكد أن “الحرب سجال”، معبراً عن إصرارهم على مواصلة النضال.

