نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عبد الرحمن المحرمي، أعلن أنه ناقش مع وزير الدفاع السعودي آخر مستجدات الأوضاع في اليمن، خاصةً القضية الجنوبية التي يسعى المجلس لتحقيق انفصال جنوبي اليمن عن شماله. الحكومة الشرعية استعادة السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، مما جعلها تتحكم الآن في أكثر من نصف مساحة البلاد.

المجلس الانتقالي لم يرد بشكل واضح على خسارته في المهرة وحضرموت، حيث اكتفى متحدثه بالقول إن “الحرب سجال”. في الوقت نفسه، المرصد اليمني للألغام حذر من أن مواطنين نهبوا مخازن أسلحة، مما يزيد من خطر الانفجارات التي قد تؤدي إلى دمار واسع.

في ديسمبر الماضي، استعاد المجلس الانتقالي حضرموت والمهرة، لكن الحكومة الشرعية، بدعم من التحالف بقيادة السعودية، تمكنت من استعادتهما. هذا التغيير في السيطرة أثر بشكل كبير على خريطة النفوذ في اليمن، حيث تسيطر جماعة الحوثي على عدد من المحافظات، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

في 30 ديسمبر، اتهمت السعودية الإمارات بدعم المجلس الانتقالي في تنفيذ عمليات عسكرية في حضرموت والمهرة، وأعلنت عن قصف شحنة أسلحة قادمة من الإمارات. الإمارات من جانبها نفت هذه الاتهامات وأكدت أن الشحنة كانت مخصصة لقواتها.

في إطار جهود الحوار، التقى وزير الدفاع السعودي مع المحرمي، حيث تم تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في اليمن. السعودية دعت جميع مكونات الجنوب للمشاركة في مؤتمر يهدف لوضع حلول للقضية الجنوبية.

بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي، تم نهب كميات من الأسلحة، ما أثار مخاوف من استخدامها بشكل غير آمن. المرصد حذر من تخزين هذه الأسلحة في منازل المواطنين، مما يعرضهم لخطر الانفجارات. دعا المرصد المواطنين لتسليم هذه الأسلحة للجهات المختصة، مطالبًا السلطات بحماية المقرات العسكرية.

في حضرموت، أعلن المحافظ سالم أحمد الخنبشي عن استعادة السيطرة على كامل أراضي المحافظة، مشيرًا إلى بدء جهود تطبيع الحياة. وعقد اجتماعًا مع قيادات عسكرية ومدنية لتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين.

في المهرة، نجحت القوات الحكومية في بسط نفوذها بعد انسحاب المجلس الانتقالي، وكان التنسيق مع التحالف له دور كبير في تحقيق هذه الانتصارات. رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، هنأ المواطنين بنجاح عملية استعادة المعسكرات، مؤكدًا على أهمية الأمن والاستقرار في المحافظتين.

المجلس الانتقالي لم يوضح موقفه من الخسائر، ولكن المتحدث باسم قواته أكد أن “الحرب سجال”، معبرًا عن استمرار العزم والإرادة.