تعرّضت شرطة مدينة هيبر في ولاية يوتا لموقف محرج جعلها مضطرة لتوضيح ما حدث، بعدما زعم تقرير أمني تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي أن أحد الضباط “تحوّل إلى ضفدع” أثناء أداء عمله.
حسب موقع Ndtv، استخدمت الشرطة أداة ذكاء اصطناعي مخصصة لكتابة تقارير الدوريات، لكن اتضح لاحقًا أن النظام التقط أصواتًا جانبية غير ذات صلة وأدرجها في التقرير الرسمي.
الرقيب ريك كيل أوضح أن سبب الالتباس كان فيلم كرتوني من إنتاج ديزني، وهو “الأميرة والضفدع”، الذي كان يُعرض في الخلفية أثناء تشغيل كاميرا الجسم الخاصة بالضابط.
كيل قال في تصريحات لقناة “فوكس 13” إن برنامج كاميرا الجسم وبرنامج كتابة التقارير المعتمد على الذكاء الاصطناعي التقطا الحوار من الفيلم وأعادا تفسيره بطريقة غير واقعية في التقرير.
وأكد كيل أن هذه الحادثة تبرز أهمية مراجعة وتدقيق التقارير التي ينشئها الذكاء الاصطناعي قبل اعتمادها بشكل رسمي.
تأتي هذه الواقعة في وقت تتوسع فيه إدارات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، سواء في كتابة التقارير أو التعرف على الوجوه وتحليل البيانات.

