افتتح سوق الذهب في مصر اليوم على استقرار نسبي لعيار 24، بعد تراجع طفيف خلال الأسبوع الماضي، حيث فقد المعدن جزءًا من المكاسب التي حققها مع بداية العام الجديد، وجاء ذلك وسط ضغوط تصحيحية بعد الوصول لمستويات قياسية في نهاية 2025، مع توقعات بعودة الصعود في الأسواق.
سعر عيار 24 سجل نحو 6726 جنيها، محافظًا على استقراره رغم تذبذب أسعار الأعيرة الأخرى، بينما يراقب المستثمرون والمشترون تحركات السوق العالمية وسعر الأونصة.
على الصعيد العالمي، شهدت أونصة الذهب تراجعًا بنسبة 4.4% خلال الأسبوع الماضي، حيث وصلت لأدنى مستوى لها في أسبوعين عند 4274 دولارًا، بعد أن بدأت الأسبوع عند 4542 دولارًا، وانتهت عند 4332 دولارًا.
الذهب، وخصوصًا عيار 24، يستفيد من المكاسب القوية التي حققها خلال عام 2025، حيث ارتفع بنحو 65%، وهو أعلى معدل منذ عام 1979، مما يعزز من دوره كأصل استثماري ووسيلة لحفظ القيمة.
تتوقع الأسواق أن يستمر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في خفض أسعار الفائدة خلال 2026، مما يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، ويعزز الطلب عليه محليًا ودوليًا.
كذلك، تساهم التوترات الجيوسياسية في زيادة الطلب على الذهب، خاصة بعد الأنباء عن هجمات متتالية في فنزويلا، مما يعيد الذهب، بما فيه عيار 24، للواجهة كملاذ آمن مع عودة النشاط الكامل للأسواق بعد عطلة الأعياد.
التذبذب الحالي في سعر عيار 24 يعود إلى انخفاض أحجام التداول والسيولة في الفترة الماضية، مما دفع بعض المستثمرين لجني الأرباح، لكن المعدن حافظ على مستوى مرتفع عند نحو 6726 جنيها، مما يشير إلى استقرار الأسعار نسبيًا في تداولات الأسبوع الجاري.

