حذرت الأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني في اليمن يواجه خطر الانهيار بسبب نقص التمويل، وهذا الأمر يهدد حياة ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء البلاد، وأشار مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية إلى أن خطة تلبية الاحتياجات الإنسانية للعام 2025 لم تُموَّل سوى بنسبة 25%، مما يجعل الوكالات مضطرة لتقليص الخدمات الأساسية التي تنقذ الأرواح، رغم تزايد الاحتياجات بشكل ملحوظ.

التقرير أوضح أن خدمات الصحة والحماية تأثرت بشكل كبير، وأن النظام الصحي الذي تضرر بسبب سنوات من الصراع ونقص الاستثمار أصبح على حافة الانهيار، ومنذ بداية العام الماضي، واجهت 453 منشأة صحية خطر الإغلاق الجزئي أو الكامل في 22 محافظة، بما في ذلك المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية والعيادات المتنقلة.

ورغم كل هذه التحديات، أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على أهمية صندوق اليمن الإنساني، الذي ساهم في توجيه الموارد المحدودة نحو التدخلات الضرورية، مثل إنقاذ الأرواح ودعم المشاريع المجتمعية التي تهدف إلى استعادة كرامة الأسر النازحة وتعزيز قدرتها على الصمود.