يقول محمد طاهر الدروبي، الرئيس التنفيذي لشركة “آيفوريك”، إن الذكاء الاصطناعي تجاوز مجرد التحليلات المتقدمة والأتمتة الداخلية، وأصبح له تأثير مباشر على تقييم المواقع الإلكترونية وفهم أدائها بشكل أفضل.

مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحت البيانات تكشف عن نقاط ضعف خفية في الأداء، بالإضافة إلى فرص لتحسين تجربة المستخدم وبناء الثقة الرقمية، وهذا يعني أن التقييمات التقليدية لم تعد كافية.

في بيئة الأعمال المتطورة مثل قطر، لم يعد السؤال حول وجود الموقع الإلكتروني، بل حول مدى جاهزيته للتفاعل مع أنظمة ذكية تحتاج إلى السرعة والموثوقية وحماية البيانات، فالمواقع التي تفتقر إلى إدارة واضحة وقراءات دقيقة قد تجد نفسها خارج المشهد الرقمي الجديد الذي يقوده الذكاء الاصطناعي.

المرحلة المقبلة تحتاج من الإدارات أن تنظر إلى مواقعها الإلكترونية كأصول رقمية قابلة للقياس والتحسين المستمر، وليس كواجهات ثابتة، فالشركات التي تدرك أداء مواقعها اليوم ستكون الأفضل في الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في المستقبل.