تشهد أسواق تجارة التجزئة في الدولة منافسة كبيرة بين المتاجر التقليدية ومنصات التجارة الإلكترونية، حيث تتنوع العروض والخصومات بشكل ملحوظ، وتصل التخفيضات في بعض الأحيان إلى 50% على الملابس والأحذية، بينما تقدم المنصات الإلكترونية تخفيضات تصل إلى 80% مع ميزات إضافية مثل استرداد نقدي يصل إلى 15% وتوصيل سريع مجاني.
المستهلكون يعبّرون عن رضاهم عن هذه العروض، حيث يرون أنها تعطيهم خيارات متعددة تلبي احتياجاتهم المختلفة، سواء من خلال التسوق في المتاجر أو عبر الإنترنت، مما يجعل تجربة التسوق أكثر تنوعاً وإيجابية.
المختصون في تجارة التجزئة يرون أن هذه المنافسة تنبع من رغبة المتاجر ومنصات التجارة الإلكترونية في زيادة حصصها السوقية خلال فترات التسوق المهمة، ويشيرون إلى أن تنوع العروض يعود إلى استراتيجيات التسويق المختلفة، حيث تعمل المنصات بتكاليف تشغيلية أقل، مما يمكنها من تقديم تخفيضات أكبر مقارنة بالمتاجر التقليدية التي تفضل تقديم تجربة تسوق فعلية.
أحد المستهلكين، أشرف عبدالعاطي، يوضح أن العروض الحالية تتيح له خيارات واسعة لشراء مستلزمات الشتاء وهدايا العام الجديد، مما يعكس التنافس الإيجابي بين المتاجر والمنصات الإلكترونية، بينما يضيف سعيد حمدي أن هذه العروض توفر بدائل أكثر للأسر، سواء من حيث التخفيضات أو تنوع السلع.
مريم عادل تشير إلى أن هناك اختلافات في ميزات العروض بين المتاجر والمنصات، حيث يمكن الحصول على منتجات معينة عبر الإنترنت بينما توفر المتاجر مزايا مثل نقاط الولاء وسهولة الاستبدال، مما يجعل لكل منهما مميزاته الخاصة.
فيما يتعلق بالأساليب التسويقية، يوضح محمد علي، مسؤول مبيعات في أحد متاجر الملابس، أن المقارنة بين عروض المتاجر والمنصات الإلكترونية ليست سهلة، بسبب اختلاف المزايا التي يقدمها كل منهما، حيث يفضل بعض المستهلكين تجربة المنتجات قبل الشراء، بينما يفضل آخرون التسوق عبر الإنترنت.
خبير تجارة التجزئة، إبراهيم البحر، يؤكد أن الاختلاف في العروض يعود إلى السياسات التسويقية والتكاليف التشغيلية، ويشير إلى أهمية أن يكون المستهلكون واعين لعدم الشراء لمجرد وجود تخفيضات، بل يجب عليهم مقارنة الأسعار للحصول على أفضل العروض.
تتضح الصورة بأن التنافسية بين المتاجر والمنصات الإلكترونية تعود بالنفع على المستهلكين، حيث توفر لهم خيارات أكثر وتلبي احتياجاتهم بشكل أفضل، مما يجعل تجربة التسوق أكثر متعة وفائدة.

