أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم اليوم عن مغادرة سامي الطرابلسي لموقعه كمدير فني للمنتخب التونسي، مما يضع نهاية لمسيرته مع “نسور قرطاج” بعد فترة من النتائج التي لم تكن مرضية للجماهير.
إقالة الطرابلسي
جاء هذا القرار بعد خروج تونس من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث خسر الفريق بشكل مؤلم أمام منتخب مالي في دور الـ16، مما أدى إلى خروج مبكر من البطولة التي كانت تُعتبر فرصة جيدة للتقدم.
ودّع المنتخب التونسي البطولة بعد خسارته أمام منتخب مالي بركلات الترجيح في مباراة أقيمت على ملعب “محمد الخامس”، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي لكأس الأمم الأفريقية 2025.
كانت الآمال معقودة على الطرابلسي لتحقيق نتائج إيجابية، لكن التعادل في بعض المباريات وعدم القدرة على حسم المواجهات المهمة كانت عوامل أساسية أدت إلى هذا الخروج المبكر، مما دفع الاتحاد للتفكير في تغيير الجهاز الفني للمنتخب.
بهذا القرار، تُغلق صفحة من تاريخ الطرابلسي مع الفريق، ويتبقى الآن التساؤل عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود “نسور قرطاج” في المرحلة المقبلة، آملين في تحقيق نجاحات جديدة على الصعيدين القاري والعالمي.

