سعر جرام الذهب شهد اليوم الأحد 4 يناير 2026 استقراراً في أسعاره، مع وجود متابعة دقيقة لحركة سوق الصاغة، حيث سجل الذهب عيار 24 حوالي 6700 جنيه، بينما وصل سعر الذهب عيار 21 إلى 5880 جنيها، وسعر الذهب عيار 18 بلغ 5035 جنيها، أما سعر الجنيه الذهب فسجل 47000 جنيه في المحلات

تعرف على آخر تطورات أسعار الذهب

الذهب يعتبر من أبرز وسائل الادخار والاستثمار، حيث يفضل الكثير من الناس الاحتفاظ به كملاذ آمن خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية وزيادة معدلات التضخم، وتتنوع أشكال الذهب المتاحة في السوق بين المشغولات والسبائك والجنيهات، ويتحدد سعره بناءً على عدة عوامل منها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار وحركة العرض والطلب.

مكانة الذهب في السوق المصرية

يحظى الذهب بتقدير خاص في المجتمع، فهو ليس مجرد زينة، بل وسيلة فعالة للادخار واستثمار آمن، خاصة مع التحديات الاقتصادية المتزايدة، وقد دفع ارتفاع التضخم العديد من المواطنين لشراء الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق الاستقرار المالي.

أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر

تشمل الأنواع الشائعة: المشغولات الذهبية المصنوعة غالباً من عيار 21 و18، وتستخدم للزينة، والسبائك الذهبية التي يفضلها المستثمرون، والجنيهات الذهبية التي تزن 8 جرامات من عيار 21 وتستخدم في الادخار والاستثمار

الذهب عالميًّا واتجاهات الأسواق في 2026

يتوقع الخبراء أن يشهد سوق الذهب العالمي في عام 2026 تقلبات مستمرة نتيجة السياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية، ويظل الذهب مرشحاً ليكون أحد الأصول الدفاعية المهمة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.

عوامل تؤثر في السعر العالمي وانعكاسها على السوق المصرية

أي تغيرات في السعر العالمي للأوقية ستؤثر مباشرة على السوق المصرية، حيث يرتبط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولية وسعر الدولار، وفي حال استمرت الضغوط التضخمية أو اتجهت البنوك المركزية إلى سياسات توسعية، فمن المتوقع أن يرتفع سعر الأوقية مما يؤدي إلى تحركات سعرية جديدة في السوق المحلية.

تأثير الأسعار العالمية على قرارات الاستثمار والادخار في مصر

مع أي ارتفاع عالمي في أسعار الذهب، من المحتمل أن يزداد اهتمام الناس بالذهب كأداة للادخار والاستثمار، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، مما يعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، وهذا التفاعل بين السعر العالمي والطلب المحلي قد يجعل عام 2026 عاماً نشطاً في سوق الذهب المصري.