أكد زينل بالجي، الكاتب في صحيفة “حرييت”، أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا في بداية عام 2026 أثار قلقًا كبيرًا في الأسواق العالمية، وأصبح السؤال الأهم هو: هل سيبقى هذا الهجوم محدودًا أم سيتطور إلى مواجهات أكبر؟ ولفت بالجي الانتباه إلى أن الموقفين الصيني والروسي سيكونان محور التركيز في ظل هذا التصعيد
وأشار الكاتب إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية عادة ما يدفع المستثمرين للبحث عن “ملاذات آمنة”، ورغم أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، إلا أن تأثير الأزمة سيتجاوز قطاع الطاقة ليؤثر على أسعار الذهب والفضة والمعادن الثمينة الأخرى نتيجة حالة عدم اليقين السائدة.
توقع بالجي أن تبدأ الأسواق تداولاتها يوم الاثنين مع التركيز على حركة أسعار النفط والذهب، وحذر من تعقيد المشهد الدولي مع استمرار الاحتجاجات في إيران بسبب تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع التضخم إلى 48%، بالإضافة إلى تهديدات الرئيس ترامب بالتدخل هناك، وأعرب عن أمله في ألا يحدث ذلك، لكنه أشار إلى أنه إذا انضمت إيران إلى فنزويلا، فقد تتجه الأمور نحو مسارات جديدة.
وفي سياق آخر، تطرق المقال إلى الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث أشار بالجي إلى أن الهجمات المتبادلة لا تزال مستمرة على الرغم من جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق، مما يدل على أن الأسواق ستظل تحت تأثير التطورات الجيوسياسية لفترة قادمة، في انتظار مزيد من الوضوح، مع التركيز على الذهب والفضة والنفط كعناوين رئيسية في النقاشات الاقتصادية المقبلة.

