أقامت لجنة الترجمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي، ندوة شهرية بعنوان “الترجمة الفورية بين الحاضر والماضي” في مقر الاتحاد بالزمالك، حيث استضافت الدكتورة أمل الصبان، أستاذة الترجمة بقسم اللغة الفرنسية في كلية الألسن بجامعة عين شمس، وهي شخصية بارزة في مجالات الترجمة والثقافة، وقد رحب الدكتور أحمد الحسيسي بالضيفة وذكر أهم محطاتها الأكاديمية والمهنية، معبرًا عن تقديره لإسهاماتها في مجال الترجمة الفورية.

مناقشة

مناقشة “الترجمة الفورية بين الحاضر والماضي” باتحاد كتاب مصر
مناقشة
مناقشة “الترجمة الفورية بين الحاضر والماضي” باتحاد كتاب مصر
مناقشة
مناقشة “الترجمة الفورية بين الحاضر والماضي” باتحاد كتاب مصر
مناقشة
مناقشة “الترجمة الفورية بين الحاضر والماضي” باتحاد كتاب مصر
تناولت الدكتورة أمل الصبان في حديثها تاريخ تطور الترجمة الفورية، بدءًا من مؤتمر فرساي وتأسيس عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى، وكيف أصبحت جزءًا أساسيًا من العمل الدبلوماسي، وظهور مدارس متخصصة مثل المدرسة الفرنسية والسوفيتية، وصولًا إلى التجارب العربية المتميزة في هذا المجال

كما شرحت الفروق بين نوعي الترجمة، التتبعية والفورية، ووضحت آليات العمل داخل مقصورة الترجمة والأدوات التكنولوجية التي تسهل عمل المترجمين، وتحدثت عن أهمية التدريب والتناوب بين المترجمين داخل المقصورة، حيث يتم التبديل كل 20 إلى 30 دقيقة، مع التركيز على التحضير الجيد للمصطلحات.

تحدثت الندوة أيضًا عن التحولات التقنية الحديثة، خاصة الترجمة الفورية عن بُعد والنظم الهجينة بعد جائحة كورونا، ودور الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للمترجمين، مع التأكيد على أهمية التأهيل الرقمي والتأكد من صحة المعلومات لتفادي الأخطاء، وشارك الحضور في نقاشات ثرية حول تدريب المترجمين الشباب وكيفية التعامل مع الأرقام والمصطلحات، ومستقبل المهنة في ظل التقدم التكنولوجي وتأثير الأدوات الرقمية على مهارات المترجم اللغوية.

في ختام الندوة، شكر الدكتور أحمد الحسيسي الدكتورة أمل على محاضرتها القيمة، مشيرًا إلى أن الترجمة الفورية تعتبر من أكثر التطبيقات تعقيدًا لنظريات الترجمة، وأهدى لها شهادة تقدير تقديرًا لجهودها.