ينظم مركز إبداع قصر الأمير طاز بالسيوفية، بالتعاون مع الصالون الثقافي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، ندوة ثقافية بعنوان «استرداد الآثار المصرية… عندما يتحدث التاريخ من جديد»، والمقرر إقامتها في السادسة مساءً يوم الثلاثاء 6 يناير، تهدف هذه الندوة إلى فتح نقاش حول التراث والآثار المصرية وشرح جهود استرداد القطع الأثرية وحمايتها، كما تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث ودوره في دعم المتاحف والتعليم الثقافي.

سيكون الدكتور شعبان عبد الجواد، مدير عام إدارة الآثار المستردة بوزارة السياحة والآثار، أحد المشاركين في الندوة حيث سيقدم رؤية معمقة حول استنساخ الآثار وأثره في حماية القطع الأصلية ودعم المتاحف، مع عرض تجارب عملية ونماذج تطبيقية في هذا المجال، هذه الفعالية تعكس الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع صندوق التنمية الثقافية في تعزيز المبادرات الفكرية المتخصصة والحوار المجتمعي حول التراث المصري.

قصر الأمير طاز يُعتبر واحدًا من أبرز القصور في العصر المملوكي، فهو يحتفظ بعناصر تمثل العمارة المدنية في ذلك العصر، يطل القصر بواجهته الرئيسية على شارع السيوفية، وتحتوي هذه الواجهة على سبيل يقع في طرفها الغربي، وقد تم تجديده على يد الأمير علي أغا دار السعادة في العصر العثماني، حيث أنشأ علي أغا دار السعادة خمس عشرة حانوتًا أو محلًا تجاريًا.

هذا القصر أنشأه الأمير المملوكي طاز، أحد أمراء عصر أسرة محمد بن قلاوون وأبنائه، في سنة 753هـ/ 1352م، ويقع في شارع السيوفية بحي الخليفة في القاهرة.